اعراض خطيره بعد الاجهاض يجب الحذر منها

الإجهاض بمعنى نزول الجنين قبل إكتماله و هي وسيلة طبيعية يتخلص بها الجسم من الحمل فيقوم بطرد الجنين الذي ينمو بطريقة غير طبيعية أو الذي يتوقف نموه داخل الرحم أو الذي يعاني من تشوهات خلقية أو العيوب الجنينية الجسيمة يمكن للإجهاض أن يحدث بشكل تلقائي بسبب مضاعفات الحمل و يسمى في تلك الحالة الإجهاض التلقائي يقوم به الجسم من أجل الحفاظ على الصحة العامة للجسم أما الإجهاض العلاجي يكون بتناول بعض الأدوية التي تساعد على الاجهاض في حالات كالحمل العنقودي أو الإجهاض المستحدث للحفاظ على الصحة أو الإختياري و أخيرًا الإجهاض المحرض بإجراء عملية لإزالة الحمل كالكحت في حالات كـ الحمل العنقودي ، و الأسلوب الجراحي هو الأكثر شيوعًا لدى الأسبوع 12 من الحمل و يكون بالشفط و الإفراغ اليدوي عن طريق إزالة الجنين و المشيمة و الأغشية عن طريق الشفط بإسنخدام حقنة يدوية و يوجد أيضًا الشفط الكهربائي عن طريق إستخدام مضخة كهربائية و تختلف الآلية بإختلاف عمر الحمل و سبب الإجهاض ..

الأسباب الأكثر شيوعًا للإجهاض :
– العيوب الخلقية لدى الجنين و غالبًا ما يكون الإجهاض في الشهور الأولى من الحمل بسبب أن الجنين غير طبيعي .
– مشاكل تحدث للأم من الشهر الرابع إلى الشهر السادس للحمل و تكون متعلقة بالجنين نفسه منها الأمراض المزمنة كالسكري و الإرتفاع الحاد بضغط الدم و أمراض الكلى و الغدة الدرقية أو الذئبة في تلك الحالات يتوجب معالجة المريضة قبل الشروع بالحمل لو حدث الحمل يتوجب إزالته .
– الأمراض الخلقية في الجهاز التناسلي للمرأة منها الأورام الليفية و ضعف عنق الرحم و النمو غير الطبيعي للمشيمة .
– عوامل أخري كالتدخين و الكافيين و الكحوليات و الكوكايين . في جميع الحالات يكون الإجهاض تحت إشراف الطبيب .

اسباب الاجهاض المتكرر :
– عيوب بالكرموززمات الوراثية .
– الإجسام المضادة للفوسفات الدهنية .
– الأجسام المضادة للغدة الدرقية .
– زيادة المشاركة في المورثات البشرية الموجودة على الكريات الدموية البيضاء .
– نفص هرمون البروجيستون خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية .
– عيوب الرحم التشريحية الرحم ذو القرنين أو الحاجز الرحمي و العيوب المكتسبة أيضًا .
– عدم الإحكام و ضعف عنق الرحم .
– الإصابات الميكروبية .
– و إنعدام الإجسام المضادة لمروث الزوج .

أعراض الإجهاض : تكون النزيف البسيط نقطة أو نقطتين ثم تزداد الكمية مع تقلصات حادة في منطقة الرحم و ألام في البطن و آلام في الظهر مع الضعف العام .

الإجهاض

مضاعفات الإجهاض : تتمثل المضاعفات التي تحدث بعد الإجهاض النزيف و الإصابة بالعدوى التناسلية و أعضاء الجسم الباطنية بتهديد الحياة من أهم هذه الأعراض الخطيرة بعد الإجهاض :

تكون تجربة الإجهاض تجربة ألمية للمرأة كثيرًا ما تدخل بعدها تختلف المدة من امرأة إلى أخرى و تكون هذه الحالة نتجة للإضطربات الهرمونية التي يتسبب بها الإجهاض منها :
– فقدان الشهية و الصداع المستمر و خلل في عادات النوم و الإستيقاظ .
– النزيف المهبلي غير الطبيعي .
– ألم البطن .
– الإصابة بالعدوى .
– الإصابة بصدمة و ينتج عنه حالة من الإكتئاب الحاد .

نصائح لفترة ما بعد الإجهاض :
– مناقشة الطبيب في أمر الإجهاض و أخذ التدابير اللازمة لمنع حدوث الإجهاض مرة أخرى .
– عدم محاسبة النفس فالإجهاض أمر عارض يحدث لأي أحد ليس لكى دخل فيه هو قضاء الله و قدره .
– احترام مشاعر الزوج و لا تتهميه بعدم المبالاه لأنه دائمًا لا يستطيع إظهار مشاعره و عاطفته .

بعض المستشفيات تقدم استشارات نفسية لفترة ما بعد الإجهاض حتى تتجاوز المرأة الحاجز النفسي و مساعدتها على تقبل من حولها عمومًا الإجهاض مهما كانت صعوبته هو أمر عارض يمكن أن يحدث الحمل مرة أخرى و لا يكون به أي مشاكل .

أهم الفحوصات اللازمة لمنع حدوث الإجهاض : يجب إجراء بعض التحليلات مثل تحليل الدم و تحليل نسبة السكري بالدم و تحليل أيضًا هرومانات الغدة الدرقية T3 T4، و بعض التحاليل الهامة الأخرى كتحليل الميكروبات المسببة للإجهاض ,TOXOPLASMA، ANTIBOBY TRITE، تحليل صورة دم كاملة و تحليل الخلايا البيضاء للدم .

الوقاية من الإجهاض Treatment & Prevention: الراحة التامة أثناء فترة الحمل مع عدم الإتصال بالزوج أثناء فترة الحمل و تجنب التشطيف المهبلي و الدش المهبلي و إعطاء الحامل هرومونات البروجستيرون في صورة حقن أو كبسولات لمنع حدوث الإجهاض مع إجراء تحليلات الهرومات اللازمة أثناء بداية الحمل و حتى نهايته .

علامات و خطر موت الجنين في بطن الام

تتعرض الأم الحامل لكثير من المشاكل الصحية التي تهدد سلامة الحمل ، ويعد موت الجنين من أهمها وأكثرها ضررا ، والذي يصيب النساء الحوامل بنسبة 1% تقريبا ، وهذا الموت قد يرجع لوجود مشاكل في الرحم ، أو اصابة الحامل بارتفاع السكري أو ضغط الدم ، وهو ما يمكن تفاديه بالمتابعة المستمرة للحمل مع الطبيب ، واجراء كافة التحاليل والتصوير التلفزيوني (السونار) للوقوف على الحالة الصحية للأم والجنين أول بأول ، ومن هذه المشاكل التي تتعرض لها موت الجنين داخل الرحم ، والذي لابد من التعرف على أعراضه وأسباب حدوثه وعلاجه حتى لا يتكرر في حمل آخر .

علامات موت الجنين داخل بطن الأم :
تقسم شهور الحمل لثلاث مراحل كل منها يحدد بثلاث شهور ، لذا يمكن أن تشخص الحالة بموت الجنين داخل الرحم إذا حدث ذلك في الأسبوع ال28 من الحمل ، حيث يطلق على موت الجنين في المرحلة الأولى من الحمل بالإجهاض المبكر ، والاجهاض المتأخر في المرحلة الثانية من الحمل .

ويمكن التعرف وملاحظة موت الجنين داخل بطن الأم عند اختفاء أعراض الحمل ، مثل احتقان الثدي بالحليب والذي يفرز خلال الحمل ، بالإضافة لاختفاء حالات الغثيان والقئ التي قد تستمر مع نساء كثيرات لأكثر من ثلاث شهور ، ولكن يمكن للطبيب بالطبع خلال التصوير أو الفحص الدوري التحقق من ذلك من خلال حجم الرحم وصغره عن الحجم المثالي لعدد أسابيع الحمل .

أسباب موت الجنين داخل الرحم :
– يعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية المسببة لموت الجنين داخل الرحم خلال شهور الحمل ، والذي يصاحبه وجود الزلال في البول ، مع تورمات اليدين والقدمين ، أو الإصابة بارتفاع السكري الذي قد يصيب المرأة خلال فترة الحمل ويطلق عليه سكري الحمل ، وهي ما يطلق عليه تسمم الحمل .

– عدم التجانس بين دم الأم والأب (RH) : إذ عندما يكون دم الأم سالب والطفل موجب ، مما يتسبب في موت الجنين ، والتي لابد من إعطاء الأم المادة المضادة في الحمل الأول .

– الالتهابات المزمنة في المسالك البولية ، والتهابات الجهاز التناسلي .

– قد يتعرض الجنين للموت نظرا لتكوينه الضعيف ، أو تأخر نموه الجسماني ، وهي أعراض قد لا تكون ذات أسباب واضحة ، وهي تحتاج لمتابعة خاصة منذ اكتشافها في بداية الحمل ، أو قد يرجع ذلك لعيوب في المشيمة الموصلة الغذاء للجنين ، والتي يمكن مساعدتها ببعض العلاجات الدوائية .

– تعرض الحمل لأسباب طارئة : مثل تسرب الماء (السائل الأمينوسي) المحيط بالجنين ، مما يؤدي لانقطاع الغذاء والأكسجين عن الجنين وموته .

– تعدي فترة الحمل التسعة أشهر .

– مشاكل في الحبل السري للجنين : إذا كان ملتفا بطريقة غير طبيعية قاسية مما يؤدي لعدم وصول الدم للجنين ، وهو قد يظهر بعدم سماع نبض الجنين ، والذي قد لا يظهر في التصوير التلفزيوني .

– اصابة الجنين بتشوهات ، والتي قد تسببها أسباب جينية وراثية .

الخطوات والتدابير في حالة موت الجنين داخل الرحم :
في حالة عدم تسرب ماء الرحم ليس هناك خطر للإصابة بالتهابات الرحم المحتمل ، إذ يقوم الرحم بقذف الجنين الميت خارجه ، وقد تشعر المرأة بعد مرور اسبوعين بأعراض الولادة الطبيعية ، وهو ما يساعد فيه الطبيب لتنشيط الولادة وقذف الجنين ، أما عند تعرض الحامل للنزف الحاد ، وهو الحالة التي قد تمثل خطرا على الأم وتستدعي التدخل الطبي السريع ، ومهما كانت الحالة التي تعرضت لها الأم بموت الجنين يجب التعرف على الأسباب التي أدت لذلك وعلاجها حتى تتجنب تكرارها مرة أخرى .

متى يجب أن تزوّدي طفلك بالفيتامين “د”؟

يواجه الأطفال الذين يعانون من نقص في الفيتامين “د” خطر الإصابة بمرض كساح الأطفال، وهو مرض يعوق النمو عامة ونمو العظام خاصة. ولكن هل من الضروري أن يحصل عليه الطفل عبر متمّم طبي، أم هناك مصادر طبيعية تمنحه إيّاه؟ إليك ما يلي:

أشعة الشمس

يُشتق الفيتامين “د” من مصادر متعددة منها الشمس، فتزوّده به ببساطة بعد احتكاك أشعتها ببشرته. ولكن من ناحية أخرى، يجب أن تحذري الاشعة الشمسية على بشرة طفلك، خاصة أنك إذا استخدمت واقياً، فستمنعين الفيتامين د من التكون.

لهذا السبب، يمكنك أن تعتمدي على مصادر طبيعية أخرى تحتوي على هذا الفيتامين ومنها الحليب والسمن والسلمون والتونة والكبد، وصفار البيض.
من هو الطفل المعرّض لنقص الفيتامين “د”؟

إن كان طفلك يتغذى حصراً من الرضاعة
إن كنت أنت تعانين من نقص في الفيتامين “د”.
إن كان طفلك من اصحاب البشرة الداكنة.
من هنا، من الضروري جداً أن تزودي طفلك بمتمّم الفيتامين د إن كان يتغذى من الرضاعة حصراً، لأن الحليب، حتى لو كان حليب الأم لا يحتوي على نسبة كافية من هذا الفيتامين.
الفيتامين د خلال الحمل

هل تعرفين أن الفيتامين د الذي تحصلين عليه خلال الحمل يحدد كمية الفيتامين التي سيحملها طفلك عند الولادة؟ ما يعني أنه إن كنت أنت تعانين من نقص فيه، فلا شك في أن صغيرك سيعاني منه ايضاً. يمكن لتعرضك لبعض أشعة الشمس، بالإضافة إلى تناولك أطعمة تحتوي على هذا الفيتامين بشكل دوري أن يقيك ويقي طفلك هذا النقص. وإن كنت في حاجة لمتمّم، لا تتردّدي في استشارة طبيبك.
انتبهي للجرعة الزائدة

يشارك الفيتامين د في عملية امتصاص الكالسيوم، وهو أمر مهم للنمو، إلا أن الإفراط في تزويد الأطفال به من شأنه أن يمتصّ كميات كبيرة من الكالسيوم في الجسم، ما ينعكس ضرراً على صحة الصغار وعلى عظامهم تحديداً. لهذا السبب، يجب عليك التقيّد بالجرعات التي يصفها الطبيب من هذا المتمم.

كيف أعرف أن طفلي معرض لنقص الفيتامين “د

الطفل رمز الأمل وزينة الحياة الدنيا وإعداده إعداد لرجال الغد، لهذا تسعى كل أم أكرمها الله بنعمة الأمومة لتضمن تغذية صحية ومتكاملة لطفلها، وطول مدة النمو يحتاج الطفل إلى كل أنواع الفيتامينات التي تكسبه نموا سليما ومناعة قوية. لكن اللجوء إلى المكملات الطبية كحل سهل تختاره الأمهات قد يحمل بعض المخاطر خاصةً إذا كانت إضافة المكملات الطبية في وقت مبكر من عمر الطفل أو دون متابعة طبية. لكن الطبيعة توفر لكِ كل ما يحتاجه رضيعك من فيتامينات. وفي هذا المقال نقترح عليكِ حلولا طبيعية تسد هذا النقص:
كيف أعرف أن طفلي معرض لنقص الفيتامين “د”؟
يجب على الأم أن تنتبه لحسن تغذيتها الشخصية، خاصة إذا كان رضيعها يتغذى فقط من الرضاعة فإذا كانت هي بدورها تشكو من النقص في هذا الفيتامين، فمن الطبيعي أن يكون طفلها معرضًا للإصابة بنقص في الفيتامين “د”. كذلك يمكن أن يرجع سبب نقص هذا الفيتامين لسوء تغذية الأم خلال فترة الحمل، فإذا كانت تعاني من نقص في الفيتامينات يمكن أن يتعرض الجنين أيضا إلى النقص. ولضمان صحة جيدة لطفلك يمكن للأم خلال فترات الحمل أن تتعرض لأشعة الشمس في الفترات الصباحية خلال ممارستها لرياضة المشي، وكذلك يمكنها تناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين كالحليب وصفار البيض والجبن والسمك والكبد.
أشعة الشمس
من الضروري الإشارة إلى أن الفيتامين د هو المسؤول الأساسي على امتصاص الجسم للكلسيوم والفسفور اللذان يساهمان في بناء وتقوية عظام طفلك والنقص في هذا الفيتامين، وفي فترة النمو يمكن أن يتعرض طفلك للإصابة بمرض الكساح الذي يعوق نمو العظام، وبالإضافة إلى التغذية السليمة، تمثل الشمس مصدرا مهما للفيتامين “د” فتعرض البشرة إلى أشعتها يساهم في تكوين الفيتامين.
احذري الجرعة الزائدة
مثلما سبق وأشرنا إلى أهمية الفيتامين “د” فمن الضروري أيضا الإشارة إلى أن الإفراط في تزويد رضيعك به يمكن أن يتسبب في امتصاص الجسم لكميات تزيد عن حاجته من الكالسيوم والفوسفور، وهذا ما ينعكس سلبا على نمو الطفل، لذلك من الضروري استشار أخصائيين في التغذية يكفونك مشقة حساب الجرعة المناسبة.

كيف تغذية الحامل

هناك أشياء قليلة تؤثر على نمو وتكوين طفلك أكثر من النظام الغذائي، وقد أوضحت الدراسات المتكررة أن الأطفال يولدون أكثر صحة عندما تتناول أمهاتهم التغذية الصحيحة أثناء الحمل، وهذا هو السبب وراء ضرورة الاهتمام والانتباه إلى ما تأكلينه، وأن يكون مشتملاً على كل ما يغذّيك أنت وطفلك، ولا يعني الغذاء الجيّد مضاعفة كميات الطعام، وإنما يعني مضاعفة النوعية المطلوبة. نعلم اليوم أنّه لا يستحسن أن تضيف المرأة الحامل إلى وزنها زيادة مفرطة، ولا يجوز كذلك الاكتفاء بالقليل؛ لئلّا تقع في عوزٍ يسيء إلى سلامتها وسلامة الجنين، فالبروتينات هي بمثابة مواد أولية في الجسم تعمل على تكوين الأنسجة وتجديدها، والسكريات تؤمن الطاقة الضرورية، والدهنيات تساهم في تكوين الجهاز العصبي لطفلك، هناك أيضاً الفيتامينات التي تؤمّنها الخضروات والفاكهة، والمواد المعدنية المختلفة، وكلها تلبّي الحاجات الغذائية المتنوعة لجسمك وجسم طفلك.

التغذية الصحية
العنصر الهام في زيادة الوزن عند النساء هو التغذية السيئة، حيث تتجه العادات الغذائية عند النساء من السيء إلى الأسوأ، والقليلات جداً منهن يتغذين بشكل صحيح، وأما المشاكل والأمراض الغذائية فهي في تزايد مستمر، لقد أكّدت الأبحاث التي أجريت على النساء والحوامل والأمهات أن تغذيتهن ناقصة، ولا تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية، خاصة الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم البشري، لقد تبين أن هذه المشكلة تتواجد في بلدان مختلفة من العالم، كما أنّ النمو والوفيات عند الأطفال في الولايات المتحدة سيّئ بالمقارنة مع العديد من الدول الأخرى (تعتبر الدنمارك من أفضل بلدان العالم في معدّلات النمو وانخفاض نسبة الوفيات عند الأطفال) لدرجة أنّ نظام التغذية في أمريكا يعتبر الأكثر سوءً في العالم، فهو كثير الدهون والسكريات، كما ويعتمد الأمريكيون على الوجبات السريعة التي لا تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية؛ مما يجعل البدانة المشكلة الكبرى في هذا البلد.

إن لنوعية الطعام الذي تتناولينه أهمية كبيرة أكثر من كميته، فتناول كمية كبيرة من الأغذية الفارغة (السكريات، الدهون، شوكولاتة) تسبب زيادة كبيرة في الوزن سواء كنت حامل أم لا، فإذا كان هدفك من الحمل الحصول على طفل صحي، وتغذية جيدة، والمحافظة على وزن مناسب وصحي، لا أكثر مما تحتاجين أثناء فترة الحمل ولا أقل، فيفضل أن تتناولي الأغذية الصحية والصحيحة، حيث إنّ التغذية الصحيحة تزود أجسامنا بالعناصر الغذائية الضرورية، وهي: البروتين، والنشويات، والدهون، والفيتامينات، والأملاح المعدنية، والماء، وتزداد الحاجة لهذه المواد أثناء الحمل، وطريقة التغذية الصحيحة أثناء الحمل هي أسهل مما تتصوري، كل ما تحتاجينه هو القليل من التنظيم في تناول الطعام، وبالطبع لا يوجد طعام سحري خاص بالحمل.

البروتين
وهو مادة ضرورية لبناء وترميم أنسجة الجنين، ويصبح البروتين أكثر ضرورة أثناء الحمل؛ وذلك بسبب تشكل أنسجة جديدة. تحتوي الأطعمة الأمريكية على كمية عالية من البروتين، إضافة إلى ذلك، فإن البروتين حيوي للنمو السليم والتطور عند الجنين، إلّا أنّه ليس المصدر المفضل للطاقة، فتناول كميات كبيرة منه تجعلك تشعرين بالخبل والكسل.

تحتاجين إلى حوالي 70-100 غرام من البروتين يومياً في مرحلة الحمل، حيث يفضل أن يشكل البروتين حوالي ربع الكمية الغذائية اليومية، ويصبح البروتين أكثر فائدة في الطعام إذا اشترك مع الخضار أو البقوليات أو مواد نباتية أخرى، كما أنّ للبروتين مصادر أخرى إضافية كاللحوم، والدجاج، والأسماك، والحليب، والبيض، والأجبان، والفول.

إذا كنت من الأشخاص الذين يتناولون الأغذية النباتية فقط، تستطيعين الحصول على الكمية اللازمة لك من البروتين من الأغذية النباتية، والحصول على طفل سليم، ولكن يجب عليك الحذر والتأكد من أنك تتناولين كمية كافية من البروتين، كما يجب تناول كميات كافية من الحليب والبيض، أما إذا كنت لا تتناولين هذه المواد (النباتيون) فيفضل تناول البروتين من النباتات (البروتين النباتي)، حيث يجب تناول كميات كافية من الكالسيوم، كما ويجب التأكد من تناول كميات كافية من فيتامين (B) وفيتامين (D) وحمض الفوليك، أما إذا كان من الصعب عليك تطبيق ذلك فيصبح من الواجب عليك اتباع نظام غذائي صارم ومنظم أثناء فترة الحمل.

الكربوهيدرات
هي المصدر الأساسي للطاقة، وتنقسم إلى قسمين رئيسيين: الكربوهيدرات المعقدة أو المركبة، والسكريات، وتشكل الكربوهيدرات الغذاء الرئيسي الذي يمكنه القضاء على الشعور بالجوع (وليس السكريات والتي يجب تخفيف الكمية اليومية منها)، والكربوهيدرات الجيدة متواجدة في الحبوب، أما الخضار والفاكهة فلا تحتوي على كميات وافية منها، ولكن يجب الحذر من الكربوهيدرات التي قد تتسبب في زيادة الوزن غير المرغب فيه.

الكربوهيدرات المتواجدة في الفاكهة تحتوي على ألياف نباتية تساعد على إبقاء الجهاز الهضمي يعمل بشكل طبيعي، ويجب أن تكون كمية الكربوهيدرات نصف الوارد الغذائي اليومي. تذكري أنه في حالة تناولك كميات كبيرة من الكربوهيدرات فإنّ الكمية الزائدة لا تستخدم من قبل الجسم لإنتاج الطاقة، بل تختزن في الجسم على شكل دهون، وهذه الحقيقة قد تنطبق بشكل أكبر على السكريات كالشوكولاتة، والحلويات، وغيرها من المنتجات السكرية.

الدهون
وهي مصدر مهم للطاقة في الجسم، كما أنّها تساعد على سلامة وظائف الجسم بشكل عام، كما أن الدهون تشكل مصدراً مهماً لبعض الفيتامينات كفيتامين(A) وفيتامين (D)، وتقسم الفيتامينات إلى قسمين: فيتامينات منحلة بالماء، والتي تحتاج إلى الماء لاستقلابها في الجسم، والفيتامينات الدهنية، وهي التي تحتاج إلى الدهون لإتمام استقلابها في الجسم، وبذلك، عليك ألّا تمتنعي عن تناول الدهون بشكل كامل أثناء الحمل، فالطعام الخالي من الدهون ليس بالطعام الصحي، يجب أن تتناولي دهون بنسبة 25% من طعامك في فترة الحمل، كما أنّ تناول كمية كبيرة من الدهون ليس جيداً، حيث يسبب زيادة كبيرة في الوزن، فالدهون المتناولة في الطعام تستعمل في إنتاج الطاقة فقط عندما يكون غذاؤك فقيراً بالكربوهيدرات. حاولي تجنب الدهون المشبعة في الغذاء، والتي يكون منشأها الحيوانات غالباً، والتي تحتوي على كمية كبيرة من الكوليسترول، حاولي تناول الدهون غير المشبعة، والأفضل أن تقرأي نشرة المعلومات الملصقة على المنتج الغذائي، ويفضل استعمال الزيوت النباتية وزيت الذرة في عملية قلي الأغذية، كما ويفضل استعمال هذه الزيوت في تحضير الخلطات الخاصة بالأطعمة.

الفيتامينات والأملاح
لا يستطيع الجسم أن يمتص الأغذية بشكل صحيح إذا كان طعامك خالياً من الفيتامينات والأملاح المعدنية، أو كانت كميتها غير كافية، فالجسم يكون غير قادر على امتصاص الدهون، أو البروتينات، أو حتى النشويات أيضاً، إذا كان الغذاء فقيراً بفيتامين (B)، كما أن الزنك يساعد على عملية الهضم، فإذا لم تزودي جسمك بالمادة الضرورية من الفيتامينات والعناصر المعدنية، فلربما تضعي نفسك وطفلك في حالة قد تكون خطرة، كما ستعانين من مشاكل في الوزن في مثل هذه الحالات، وهنا لننظر إلى أهم الفيتامينات والعناصر المعدنية التي يتطلبها الجسم البشري، ثم لنرى كيف تزداد الحاجة لتلك المواد أثناء الحمل:

فيتامين A: يقوم بمقاومة الالتهابات، كما ويمنع تقشر الجلد، وينشط نمو العظام، يتواجد بشكل أساسي في الخضار الملونة (الجزر)، والحليب، والزبدة.
فيتامين B1: ويسمى الثيامين، يقوم بعمل مهم لتحرير الجسم من ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية التنفس، يتواجد في الحبوب الكاملة (كالقمح، والشعير)، والجوز، والبندق، والبذور.
فيتامين B2: يسمى الريبوفلافين، وهو ضروري لعملية النمو بشكل عام، وأهم مصادره: الحليب، والبيض، واللحوم.
فيتامين B3: يسمى النياسين، يساعد على منع حدوث الأمراض، كما يساعد في تحسين الحالة النفسية والعصبية، ويحسن المزاج، ومن أهم مصادره: الحليب، والبيض، والأجبان، والأسماك بأنواعها.
فيتامين C: أهم مصادره: الفاكهة الحامضة، والخضار، ويساهم في مقاومة الأمراض الناجمة عن الفيروسات كالرشح، كما يساهم في شفاء الجروح، ويقوي جهاز المناعة في الجسم البشري، ويساعده على التخلص من السموم.
فيتامين D: ضروري لامتصاص الكالسيوم ونمو العظام، يتواجد بشكل رئيس في سمك التونا، والبيض، والزبدة، والأجبان، كما ويتم تصنيعه في الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس.
فيتامين E: ضروري لعمل الجهاز العصبي اللاإرادي وجهاز الدوران والعضلات اللاإرادية، ويقصد بالعضلات اللاإرادية تلك التي تعمل خارج إرادتنا كعضلات الجهاز الهضمي وعضلات التنفس، ومن أهم مصادره: الحنطة، والزيوت النباتية، والحبوب النباتية الكاملة.
فيتامين K: ويتواجد في الخضار، والحليب، والرز، والنخالة، والكبد، وهو عنصر ضروري لتخثر الدم.