نصائح للعناية بالأظافر

لحفاظ على صحة وجمال الأظافر أمر ضروري للحصول على مظهر جذاب، ولأن الأظافر جزء حساس في الجسم يلزمها عناية خاصة ومنتظمة لكي تبدو دائماً صحية وجذابة.اً

استخدمي المبرد بشكل صحيح: للحصول على أظافر أقوى عليكِ بتهذيبها بشكل منتظم، مع المواظبة على بردها بمجرد نموها، أثناء البرد حاولي قدر الإمكان تجنب البرد في اتجاهين ذهاباً وإياباً، وحاولي دائماً بردها في اتجاه واحد، عليكِ الأخذ في الاعتبار أيضاً أن يتم البرد وأظافرك جافة تماماً، لأن الأظافر المبللة تكون ضعيفة عن المعتاد، مما يعرضها للكسر.
اعطي أظافرك وقتاً لعناية خاصة: خصصي لنفسك وقتاً مرة واحدة اسبوعياً على الأقل لعمل باديكير سريع، وذلك باستخدام قطنة مبللة بزيت فيتامين «E»، ومرريها على أظافرك والجلد المحيط بها، قومي بعد ذلك بدفع الجلد برفق مع كريم مرطب، ثم وضع طبقة من مقوي الأظافر، فهذا يساعدك على الحصول على أظافر قوية.
تجنبي مزيل طلاء الأظافر الذي يحتوي على الأسيتون: إذا كنتِ من محبي طلاء الأظافر.. حاولي عند اختيار مزيل طلاء الأظافر تجنب الأنواع التي تحتوي على الأسيتون، لأنها تؤدي إلى جفاف الأظافر وهشاشتها، في المقابل يمكنك استخدام الأنواع التي تحتوي على الأسيتات.
ابقي جسمك مرطب: هل تعلمين أن كمية المياه التي يحصل عليها جسمك يومياً تؤثر بشكل مباشر في مظهر وصحة أظافرك، وبالإضافة للماء.. فوجود كوب من الحليب الذي يحتوي على الزنك يساعدك في الحصول على أظافر أقوى.
احصلي على كميات متوازنة من البروتين: تتكون الأظافر من طبقات مقواة من بروتينات «الكيراتين»، لذا فأن كمية البروتين التي تحصلي عليها لها مفعول مباشر على مظهر أظافرك ونموها، حاولي الحصول على كميات متوازنة من البروتين من مصادر مختلفة.. كاللحوم البيضاء والحمراء، منتجات الألبان ومنتجات الصويا.
اختاري طعام يحتوي على «الحديد» و«أوميجا 3»: «الحديد» يساعد على إعطاء مظهر صحي لشعرك، أظافرك وجلدك، وهو متوفر في منتجات الحبوب الكاملة.. كالخضروات الورقية الداكنة «السبانخ»، اللحوم الحمراء والبيض، كذلك الأمر مع دهون «الاوميجا 3» المتوفرة في المكسرات، فهذه الأحماض الدهنية تقي أظافرك من التشقق.
لا تستخدمي أظافرك كأداة: أخيراً وليس أخراً.. لا تستخدمي أظافرك كأداة لجذب أو فتح الأشياء، فهذا يؤدي إلى إضعافهم وترققهم، مما يجعلها عرضة للكسر، فالحفاظ على أظافرك بعيداً عن هذه الوظائف الشاقة يبقيها قوية ويساعد على نموها بشكل صحيح.

الثوم علاج فعال للأظافر الضعيفة

هل تعانين دائماً من الأظافر المتكسرة مما يؤثر هذا على مظهر يديك؟ أو هل يستغرق نموها وقتاً طويلا؟ أنا أيضاً أعاني من هذه المشكلة وخاصةً أظافر الأبهام والوسطي فهى دائماً تستغرق وقتاً أطول بكثير للنمو مقارنة بباقي الأظافر، فضلا عن أنها تبدو ضعيفة وعرضة للتشقق طوال الوقت، ولكن ليس بعد الأن!
إليك هذه الطريقة التي تعرفت عليها لتجعل أظافرك أقوى وتنمو أسرع وتبدو صحية وأكثر جاذبية.
هذه الطريقة طبيعية مئة بالمئة وقد قمت بتجربتها بنفسي ولاحظت تحسناً رائعاً وسريعا كالسحر، فقد أصبحت أفضل وأقوى. تتكون هذه الوصفة الرائعة من مكون واحد فقط وهو الثوم! نعم الثوم. ويمكنك تنفيذها بعدة طرق وهى كالتالي:
الطريقة الأولي: قومي بتقطيع حبة الثوم إلي نصفين ثم افركي أظافرك بها لدقائق حتي تمتص عصير الثوم.
الطريقة الثانية: اقطعي نصف ثمرة ثوم إلي قطع صغيرة جداً أو افرمها ثم ضعها في زجاجة طلاء الأظافر الشفاف الذي تعتادين على استخدامه، واتركيه لمدة تتراوح من خمسة إلي عشرة أيام ثم ضعي منه على أظافرك كل يومين. سوف تندهشين عندما تريدن كيف بدت أظافرك صحية وقوية.
الطريقة الثالثة: يمكنك استخدام معجون الثوم ( متوافر في السوبر ماركت) وتدليك أظافرك به حتي تقوم بامتصاصة تماما. قومي بتنفيذ إحدى هذه الوصفات مرتين في الأسبوع على الأقل، ولكي تتخلصي من رائحة الثوم النفاذة قومي بغسل يديك بعصير الليمون أو تدليكها بنصف ليمونة طازجة.

قضم الأظافر عند الأطفال: الأسباب والعلاج

حوالى 60% من الأطفال و45% من المراهقين يقومون بقضم أظافرهم! نعم.. فقضم الأظافر من أكثر العادات العصبية شيوعاً والتى تشمل أيضاً مص الأصابع، والعبث بالأنف، وتقطيع الشعر…إلخ، غالباً ما تبدأ مشكلة قضم الأظافر فى الطفولة، وعلى الرغم من أنها تصبح أقل انتشاراً بعد سن الثامنة عشر، إلا أنها ربما تستمر بعد البلوغ.

والسؤال: هل قضم الأظافر مشكلة تتطلب التوقف أمامها وتستلزم استشارة متخصصة، أم أنها أمر طبيعى وبسيط؟ وما هى أسباب هذا السلوك؟ وكيف نعالجه؟..

هذه الأسئلة سيجيب عنها هذا المقال.

أسباب قضم الأظافر

هناك شبه إجماع بين الاستشاريين النفسيين على أن السبب الأساسى للمشكلة هو القلق، والقلق عند الأطفال ربما يبدو بسيطاً، لكن ينبغى مراعاة أن الطفل مخلوق ضعيف وحساس، بالتالى من غير الحكمة أن نخضعه لمقاييسنا نحن البالغين.
وتتعدد أسباب القلق التى يمكن أن تكون.. توتر في العلاقة بين الطفل وبين والديه أو بين الطفل وأقرانه، انتقال الطفل من مرحلة الرضاعة والتي يكون فيها مرتبطًا بأمه بدرجة كبيرة إلى الاختلاط بالمجتمع الخارجي في محيط الأسرة، حدوث تغييرات كثيرة في حياة الطفل في وقت واحد كالذهاب إلى الحضانة أو إصابته بمرض جسمانى طويل المدى، أو وصول مولود جديد للأسرة والذى قد يعتبر صدمة شديدة للطفل.
المرحلة الفمية المتأخرة عند الطفل «أي بداية السنة الثانية»: عندما تظهر أسنان الطفل فيعض الأم أثناء الرضاعة، فإنها ربما تمنعه من الرضاعة أو تفطمه إذا تكرر العض وسبّب لها ألماً شديداً وصل إلى إيذائها صحياً، ونتيجة لهذا ربما يتسرب إلى الطفل شعور أنه اعتدى على أمه وأنها في المقابل تعاقبه بالحرمان من اللبن، بالتالي يتكون لديه في اللاشعور رغبة مضادة بأن يعتدي على نفسه بالعض عقاباً لنفسه.
متى تحتاجين إلى مساعدة متخصصة؟

إذا كان يقوم بقضم أظافره بشدة بحيث يجرح نفسه، أو إذا كان قضم الأظافر مصحوباً بسلوكيات أخرى مقلقة كقرص نفسه أو شد رموشه أو شعره، أو إذا تغير نمطه فى النوم بشكل ملحوظ… إلخ.
إذا كان هناك تاريخ شخصى لديكِ أو لدى زوجك لذلك السلوك، أو إذا كان أحد أفراد أسرتيكما مصاباً بالوسواس القهري.
إذا استعملتي طرقاً مختلفة لإيقافه عن هذا السلوك دون جدوى – قد تشمل هذه الطرق التدخل الإيجابى أحياناً أو التجاهل الظاهرى للسلوك أحياناً أخرى.
علاج مشكلة قضم الأظافر

أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يصبح طفلك مستعداً تماماً للتخلص من هذه العادة، وتدركين منه رغبته في ذلك، إما بطلب مساعدتك بشكل مباشر أو بإظهار رغبته في أن يتخلص منها بعبارات مثل: «أصدقائى يسخرون من شكل أظافري» أو «المدرسة قالت لي أن هذا الفعل سيئ»، فإذا لم يكن مستعداً الأن، فلا بأس من الانتظار ولو حتى لشهور.

والأن إليك بعض الأفكار والنصائح لتساعدى طفلك على التخلص من هذه العادة السيئة:

ابحثى عن سبب قلقه وتعاملى معه، فمن المهم أن تنتقلي من موقف الصراع مع طفلك حول هذه العادة إلى موقف الراغبة في الفهم أولاً ثم الحل.
قلمى أظافره بانتظام حتى لا يكون هناك ما يقضمه. (اقرأي ايضاً: كيف تقلمى أظافر طفلك)
لاحظى متى وأين يقوم بالسلوك، وحاولى تشتيت انتباهه بمشاركته لعبة ما أو التحاور معه لينشغل عن الأمر الذى يقلقه، ولا تلفتى انتباهه للمشكلة فقد يكون مجرد الكف عن محاولات إثناء الطفل عن سلوك ما دافعاً له لإيقافه، بينما تمثل محاولات منعه بأي شكل، إضافة إلى توتره ودافعاً للاستمرار فى السلوك المرفوض.
ساعديه على تعديل مشاعره تجاه نفسه، واغمريه بالحب والحنان، واحذرى استخدام الحب كأداة في العقاب والثواب، فالحب ثابت لا يتغير وما نرفضه أو نكرهه هو السلوك وليس الطفل.
شجعيه على التعبير عن مشاعره وأفكاره دون قلق، من خلال: الرحلات والألعاب، الرسم الذى يعد وسيلة رائعة يعبر بها الطفل عما بداخله، أو أي هواية يحبها لتمتص توتره بدلاً من لجوئه إلى تفريغه عن طريق قضم أظافره، التحدث معه وليس إليه، مشاركته فى أنشطته وإشراكه فى أنشطة الأسرة.
خصصى وقتاً للعب معه لأن الطفل يحب اللعب مع أمه، حيث يشعره ذلك باهتمامها، إلى جانب أن العلاج باللعب ركن أساسي في العلاج النفسي للأطفال، لأن اللعب هو الحاجة الغريزية الأولى للطفل بعد تناول الطعام والشراب، حيث يحقق له المتعة ويكون له أبلغ الأثر في علاج القلق والخوف الموجود داخله

أفهميه سوء هذه العادة وأثرها على صحته وتشويه شكل يديه، ووجهيه إلى قبحها بكلمات مشجعة تبث الثقة فى نفسه.
لا تعاقبيه فهو سلوك لا واعٍ، أى تدخل مباشر منكِ كدهان الأصابع بدواء مر، أو ذى رائحة كريهة سيكون بمثابة عقاب، حتى إن لم يكن هذا قصدك، الأدوية المرة يمكن استخدامها فى مرحلة متقدمة من عمر الطفل عندما يكون فى المرحلة الإبتدائية مثلاً، وعندما يريد هو أن يتوقف.
(اقرأي ايضاً: التعامل مع الطباع والعادات الخاطئة التي يكتسبها طفلك)

وإذا وجدتِ لديه استعداداً أو رغبة فى التخلص من هذا السلوك فيمكنك أن تفعلى الآتى:

اتفقى معه على علامة سرية لتنبيهه عندما يقوم بقضم أظافره ككلمة سر أو لمسة خفيفة على الذراع… إلخ.
ألبسيه قفازات أو ضعى له لواصق طبية على أطراف أصابعه، ويمكنك أن تفعلى ذلك بأظافرك أو بأحدها أيضاً قائلة له: «أخشى أن أنسى وأقوم بهذا الفعل، أريد أن يكون مظهر أظافري جميلاً».
اتفقى معه على أسلوب للتحفيز: وإذا أحرز تقدماً، انتقلي إلى الاتفاق التالي وهو أنه إذا طالت أظافره بحيث كان هناك احتياج إلى قصها فستكون هناك جائزة كبرى.
ولا تنسي العناية باظافر صغيرك….

نصائح لتربية الطفل بطريقة ناجحة وسليمة

5 نصائح لتربية الطفل بطريقة ناجحة وسليمة

لا شك أنه لا سبيل لنا للعيش بدون أطفال فهم زينة الحياة لذلك يجب على الأباء والأمهات ان يكونوا مصدر سعادة لأبنائهم حيث لا طعم للحياة بدونهم ولا يمكن تخيل الحياة بدونهم حيث انهم مصدر كل ما هو جميل في الحياة.

و لذلك يجب تربية الطفل من صغره تربية صحيحة قائمة على أسس سليمة لأنهم أن عاشوا حياة كريمة وتمت تربيتهم بصورة صحيحة فذلك سوف ينعكس بدوره على المجتمع.
1-التقرب من الابناء:

تعتبر مسئوليه تربية الطفل مسئولية مشاركة تقع على عاتق الأم والأب فالأم هي مصدر الحنان والطمأنينة والأب هو مصدر الأمان والنصيحة لذا يجب بالضرورة أن يكون للطفل الأولوية في الحياة وخاصة لدي الأم فيجب على الأم أن تكون قريبة من أبنائها فتربية الطفل أمر سهل قد يكون صعبا في وقت ما ولكن على الأم المهملة التي لا تعرف أولويات حياتها.
2-النظام :

يجب على الأم أن تعود طفلها على نظام معين من الصغر فالأكل بميعاد والنوم بميعاد وهناك وقت للجد ووقت للهو واللعب، ويجب أن تغرس به الاخلاق الحميدة منذ الصغر وتعليمة القيم والمبادئ

فالأم تستطيع أن تكشف مواطن القوة بطفلها وتدعمها ومواطن الضعف وتصححها ويجب عليها كما تعطيه حبا وحنانا أن تعطيه أيضا المجال لكي يعبر لها عن حبه هو أيضا.
3-القدوة :

يجب على الأم والأب أن يكونا القدوة لأطفالهما حيث أن الطفال في سن صغير تقوم بتقليد ابائهم وأمهاتهم ويتبعون خطواتهم كما يجب أن نغرس الثقة في نفس الطفل من الصغر وإقناعه بأنه يستطيع أن يحقق نفسه بسهولة كما يستطيع إثبات ذاته.

فهذا يساعد على تنمية مهارات الطفل وتنمية ذكائه واكسابه القدرة على التعلم بسهولة ويسر.
4-لا للعنف:

إذا كان الطفل من النوع الذي يفشي أسرار المنزل لا تنزعجي فمعظم الاطفال تستخدم خيالها في اختراع القصص مما يدفعهم إلي الكذب والمبالغة بعفوية دون قصد.

في هذه الحالة يجب تنبيهم بضرورة التزام الصدق فيما يقولون والامتناع عن الكذب لما به من شرور وذلك بهدوء فلا ينبغي إصدار الأوامر بشكل متسلط مع الاطفال واللجوء للعنف فهي ليست الحل الأمثل في التربية، بل إنها تأتي بنتيجة سلبية علي الطفل وتفقده ثقته بنفسه وكذلك التساهل أيضا في تربية الطفل لا تجوز بل التوسط في المعاملة والمحاولة قدر الإمكان في فهم عقلية الطفل وإدراك احتياجاته واحترامها.
5-الاضطهاد:

هناك مشكلة يشعر بها معظم الاطفال وهي الاضطهاد سواء في البيت أو في المدرسة من قبل المدرسين وغالبا ما يختلفون في مظهرهم فهناك البدين وشدد النحافة والقصير جدا أو الطويل جدا وغيرهم بمعني أصح المتخلف في صفة ما حتى لو معاق ذهنيا.

ويأخذ الاضطهاد أشكالا متنوعة فهناك الاضطهاد بالضرب أو الاهمال أو استخدام الالفاظ النابية والسخرية من الطفل واجتنابه هذه المشكلة التي تؤثر على نفسية الطفل وتؤثر عليه من الصغر لذلك يجب الانتباه لها ومتابعة الطفل في المدرسة والبيت وإعطائه مزيد من الثقة بنفسه وبقدراته.

هناك بعض من التصرفات التي تنمي الذكاء الوجداني لدي الطفل والتي تعمل على إشباع حاجات الطفل من الأمن والاستقرار بشكل مباشر:

-القبلة واستخدام اللين مع الطفل.

-المزاح ومداعبة الطفل من وقت لأخر.

-استخدام لغة الطفل وتقليد صوته في الكلم فهو يفهم الكبار جيدا.

-التعبير عن المحبة من وقت لأخر

-اعتباره كيانًا مستقلًا عن الأخرين معتدًا على ذاته.

كيف تكون تربية الطفل

للأبناء حقوق عديدة على الوالدين، ومن أهمها حصوله على تربية صحيحة وسليمة، تعمل على تأهليه ليبدأ حياته بالصورة الصحيحة، وحتى يكون لديه مقدرة على بناء مستقبله على قواعد متينة تجعل منه فرداً ذا فائدة لنفسه أولاً ثم لمجتمعه ووطنه، فالطفل حين ولادته في الحالات العادية يتميز في معظم الحالات بعقلٍ نظيف وخالي من التشوهات، ولديه قابلية للتعلم واكتساب المهارات اللازمة، وبذلك يستطيع الأهل تشكيل الطفل منذ صغره كما يريدون، ومن المعروف أننا نتميز عن باقي المخلوقات الأخرى بالقدرة على التمييز بين ما ينفعنا وما يضرنا.

تعريف تربية الأبناء
تربية الأبناء هي تنشئة الطفل، وتشكيل الفكر على نحو مدروس وتكاملي وشامل لجميع الجوانب الحياتية خاصة العلمية منها، ويشمل أيضا المهارات اللازمة لبدء الحياة، وصقل سلوكيات الطفل وعواطفه، وإعطاءه كل الأدوات التي تساعده في حياته .

ولأن تعريف تربية الأبناء يختلف من فرد لآخر، وذلك يؤدي إلى تعريض الأبناء لأنواع من التربية غير السليمة، وفي معظمها تعتمد على أصول اجتماعية غير سليمة، أو تنتج عن عدم الفهم الصحيح لوسائل التربية الناجحة، وهذا ما نراه واضحاً في كثير من الأبناء الذين لديهم العديد من المشاكل التربوية الفادحة في حياتهم، وفي غالب الأمر تقوم بالتأثير على إنجازاتهم ونجاحاتهم طوال مشوار حياتهم العلمية والعملية، وحتى في علاقاتهم الاجتماعية، وهنا تجد الشكاوي المتكررة للأهل من وجود سلوكيات غير مرغوبة في أبنائهم، دون علم الأهل أنهم هم السبب الحقيقي في ذلك من خلال الوسائل التي استعانوا بها في تربيتهم لأبنائهم .

مسؤولية الوالدين في تربية الأبناء
من الفطرة البشرية أن الإنسان يحب أبناءه، ويقوم ببذل كل ما يملك من أجل أن يقدم لابنه التربية والتنشئة السليمة، وهنا تظهر المسؤولية الكبيرة التى تقع على كاهل الوالدين، فالأطفال أمانة في عنق الوالدين، وعليهم التركيز على تربية أبنائهم في المنزل أولاً، وخاصة تربية الأم في السنوات الأُوَلى من بعد الولادة، فقلوب الأطفال النقية مثل المجوهرات الثمينة، وهي قابلة لتقبل كل ما ينقش عليها، فإن تم تعويدهم على الخير والمعروف عملوا به طوال حياتهم ، وكسبوا الدنيا والآخرة، وزاد ذلك في ثواب والديهم، ويمكننا القول بأن للأسرة دورًا فاعلاً في تربية الأطفال -منذ ولادتهم-، وفي تشكيل الأخلاق والسلوك لدى أطفالهم، والإهمال في تربية الأبناء له عواقب وخيمة وفادحة ستظهر على سلوكيات الأبناء خلال مراحل تنشئتهم، وبالذات في مرحلة المراهقة . وعلى الآباء فتح أبواب الحوار بينهم وبين أبنائهم، وهذا يعطي الأبناء ثقة في أنفسهم ثم في أهلهم، ويساعدهم كثيراً في حل المشاكل في المستقبل .

الوالدين وبناء السلوك
للأهل وخاصة الأب والأم في إطارِ الأسرة وسائل خاصة للقيام ببناء القيم والسلوكِ لدى أبنائهم في المناسباتِ المختلفةِ، ولهذا، فإن أي ضرر أو مشكلة عند الأسرةِ ستؤثر على سلوك الأبناء، وقد تؤدي إلى إنحرافات في القيم، وهذا الأمر لا يحمد عقباه، فعلى الأهل القيام بالتوجيه السليم للأبناء في اتجاه القيم الصحيحة في إطار الأسرة في البداية، ثم بعد ذلك المدرسة والمسجد والمحيط المجتمعي المحيط به، فالأسرةُ هي التي تقوم بإكساب الطفلَ القيم فَيَعْرِفَ الَحقَ من البَاطلَ، والخيرَ من الشرَ، وَهو يتقبل هذه القيمِ دونَ أي رفض في سنواته الأولى، حيث تقوم عناصرُ شخصيتِهِ بالاتحاد، وتظهرُ ملامحُ هويتِهِ الخاصة على سلوكياته وأخلاقه العامة ؛ وهنا تقع مسؤولية على الأب في تعليمِ أبناءه القيم السامية والأخلاق الحميدة، وعدم التركيز فقط على العمل من أجل الرزق .

أساسيات يجب تعليمها للأبناء
الحث على اعتناق العقيدة السليمة، وتقديم المفاهيم الصحيحة للأبناء، وتقديمها بأسلوب واضح غير معقد يناسب قدراتهم العقلية .
بعث روح الخوف من الله -عز وجل-، وإشعارهم بمراقبته لهم، وتوضيح توحيد الأسماء والصفات، وبيان أثرها على سلوكهم، وتعويدهم على إقامة الصلوات المفروضة، والتحلي بالأخلاق الحميدة والآداب العامة .

المعاملة الحسنة للأبناء
المساواة وعدم التمييز في المعاملة بين الأبناء مادياً ومعنوياً، وعلينا معاملة البنات كالأبناء، ومعاملتهم بصورة متماثلة دون تمييز للأبناء على حساب البنات، ويجب الحرص على إيجاد محيط مستقر، يتربى فيه الأبناء بعيدًا عن التعقيدات النفسية والضغوط من خلال العلاقات الاجتماعية.

أقسام معاملة الأبناء
القسم الأول : المعاملة العنيفة : وتتسم بصفة الشدة في التعامل، كالضرب والاعتداء النفسي، والشتم بدون حدود مشروعة بسبب أو بدون سبب، وإهمال تام لحقوق الأبناء بحجة أوقات العمل وكثرة السفر، فيتم حرمان الأبناء من حقوقهم التى كفلتها لهم كل الأديان السماوية والمواثيق الحقوقية التى أصدرتها المنظمات الدولية .
القسم الثاني : المعاملة اللطيفة : يتم فيها تلبية كل ما يطلبه الأبناء، وتتصف بسمة اللين في التعامل، ويُطلق عليها (التربية المدللة)، والإفراط في إعطاء الأبناء الحرية في عمل كل ما يريدون حتى ولو كان فعلا خاطئا، ويؤدي ذلك إلى خلق طفل له شخصية غير منظمة وفوضوية.
القسم الثالث : المعاملة المتزنة : وهي تعتمد على الخلط بين العقل والعواطف، وتوجيه النصائح والإرشادات، وبهذا تنشأ شخصية قوية ولها مهارات مميزة، وإذا لم تكن هناك استجابة من قبل الأبناء عن الإرشاد والتوجيه، يلجأ الوالدان إلى زجرهم وتوبيخهم، وحرمانهم من بعض الامتيازات المعطاة لهم في بعض الأحيان، وإذا لم ينفع ذلك قد يتم استخدام الضرب بصورة مدروسة، ولا تصل إلى الضرب المبرح، ولكن يمكن الضرب على كتف الطفل بصورة خفيفة لا تؤذي المكان الذي يتم الضرب عليه -إذا لزم الأمرلإرجاعهم إلى طريق الصواب، وهذا النوع من المعاملة هي المعاملة السليمة التي ينبغي أن تسير عليها الأسرة.
نصائح قيمة
يجب أن تتصف الأساليب والوسائل المستخدمة في تربية الأبناء بالعقلانية والاتزان، وتلبي حاجات كل طفل، وليس هناك جدال في أن التربية القائمة على التقدير وإعطاء الطفل الثقة بنفسه مهمة جدا لإعطائهم القدرة على الإستجابة لمتغيرات مراحل الحياة المختلفة.
على الوالدين أن يتصفوا بالحكمة، وخاصة صفة الصبر والجد، وألا يسارعوا إلى عقاب الطفل، وإذا تم الإضطرار إلى عقاب الطفل يجب أن يتم توضيح سبب العقاب للطفل؛ حتى لا يقع في الخطأ مرة أخرى.
ينصح علماء النفس والتربية بضرورة أن تتصف تربية الأبناء بالجدية، والمنطق، والعقلانية، والثبات، مع التساهل في بعض الأمور، مع التأكيد على أنه يجب إشعار الطفل بالحنان والطمأنينة والأمان من الذين يحيطون به، وهذا يترك أفضل الأثر على عواطفه، وعندما يبلغ سن الرشد يتأثر ويؤثر في محيطه، وبذلك تؤدي التربية بالمطلوب منها، وتحقق الأهداف المرجوة في المستقبل.
يجب تعليم الطفل كيفية احترام نظام الأسرة التي ينتمي لها، وتعويد الطفل على أهمية اتباع القوانين المفروضة فى المنزل، والتعامل مع أفراد الأسرة بأسلوب راقي ومهذب، ويجب عليه إدراك حدود حريته دون التعدي أو الإضرار بحريات الأفراد الآخرين، واحترام رغباتهم، وأن يتربى على الطاعة وعدم العصيان، وهذا يؤدي إلى أن يكون الطفل ذا دور إيجابي في المحيط الذي يعيش فيه عندما يبلغ مرحلة الرشد.