أمور تقتل العلاقة بين الزوجين

 

لا تخلو أي علاقة، مهما كانت ناجحة، من المشكلات، ولكن سر نجاح العلاقات لا يكمن في خلوها من المشكلات بل في كيفية التغلب عليها دون التسبب في شرخ كبير في العلاقة يهدد استمرارها.

ولكن لا يجب السماح مطلقًا بالإساءة في أي علاقة، والإساءة قد لا يكون لها شكل أو سلوك مباشر وصريح، بل هي مجموعة من السلوكيات والمواقف المسيئة التي تجعل استمرار العلاقة مستحيلًا، وتكسر أي ألفة أو مودة بين الشريكين، وفيما يلي ستة أمور تقتل العلاقة بين الزوجين.

أولًا: النقد:

النقد المستمر والانتقاد اللاذع لأي تصرف يفعله شريك الحياة من مسببات انهيار أي علاقة، مهما كانت ناجحة؛ فهو ينم عن عدم تقدير الآخر. وهناك فرق جوهري بين الانتقاد اللطيف على تقصير معين، وبين التنكيل والقسوة والتركيز على العيوب، سواء فيما بينكما أو أمام الآخرين؛ فالانتقاد يدمر العلاقة الزوجية لأن كل شخص له طباعه وعاداته المختلفة التي تربى عليها ويصعب تغييرها. لذا على الطرفين مواجهة تلك الاختلافات بلطف ولين، والصبر على التعامل معها، وتوجيه النصح للآخر بطريقة يقبلها دون إساءة أو جرح لمشاعره، والامتناع تمامًا عن توجيه اللوم أو النصح أمام الآخرين، مهما كانوا مقربين.

ثانيًا: التهديد أو الابتزاز العاطفي

الابتزاز العاطفي بين الأزواج قادر على أن يأكل طاقة الحب بين الزوجين، بل ويقتله بالتدريج؛ فهو يقوم على الإجبار وليس الحرية، ويتخذ عدة صور مثل طلب أحد الشريكين من الآخر أمرًا ما لا يرغب فيه أو لا يمكنه القيام به، فيبدأ الطرف الآخر في إظهار مشاعر الضيق أو إشعاره بالذنب وتحميله مسؤولية مشاعره كنوع من أنواع الضغط، فيستجيب الشريك ولكن مع شعور بالضيق أو من باب الشفقة لا الحب، ومع مرور الوقت والمواقف تزداد الفجوة، وتتآكل طاقة الحب بالتدريج.

ثالثًا: عدم إعطاء الشريك مساحة من الحرية

الزواج والارتباط لا يعني بالضرورة العزلة والابتعاد عن الحياة والعلاقات الاجتماعية؛ فلا ينبغي للطرفين التصرف كما لو أنهم خائفين من فقد العلاقة، ويجب إعطاء الآخر قدرًا من المساحة لا تجعله يشعر بأنه داخل سجن كبير، وإجبار الشريك الآخر على عدم التعامل مع أشخاص بعينهم أو على تغيير البريد الإلكتروني الخاص به وتغيير رقم المحمول وحرمانه من زيارة الأقارب والأصدقاء خوفًا عليه من فقده يجعلك تفقده فعلًا، وإتاحة قدر من الحرية في العلاقة للآخر تسمح بخلق بيئة صحية لمشاعر قوية، دون محاولة إلغاء كيان الآخر بدافع الحب والتملك وعدم الثقة.

رابعًا: الثقة

وهل تنجح أي علاقة دون وجود ثقة بين الطرفين؟ فما بالكم بالزواج!

فقدان الثقة بين الزوجين من أخطر المشاكل الأسرية، فهو ليس بالمشكلة الهينة بل من الممكن أن تدمر الزواج. وللأسف من السهل فقدان الثقة في الطرف الأخر ولكن يصعب إعادة بناء تلك الثقة، ويعد الكذب السبب الرئيسي لهدم الثقة بين الطرفين، فالمصارحة والمكاشفة أساس الثقة بين الزوجين، والزواج الناجح يقوم على الثقة المتبادلة، ومتى انتهى الشعور بالأمان والثقة انتهت الحياة الزوجية المستقرة، وحلت محلها مشكلات لا نهاية لها.

خامسًا: إفشاء الأسرار والخلافات

من الطبيعي أن تحدث خلافات زوجية من وقت لآخر بين الأزواج، ومن الأخطاء الفادحة نقل تفاصيل تلك الخلافات للغير، خاصة الأهل، لأنها تزيد من تفاقم المشكلة، إذ لا يكون الحكم عادلًا في الغالب، بل أحكامه قائمة على العاطفة والتعصب للابن أو الابنة، ما يؤثر على الثقة بين الطرفين، بل يؤدي إلى الطلاق في كثير من الأحيان؛ لذا يجب حل الخلافات بين الزوجين بسرعة ودون تدخل من أي شخص آخر، لتأسيس علاقة قائمة على التفاهم والثقة واحترام الخصوصية.

سادسًا: الصمت والتجاهل

قد يكون الصمت مؤذيًا أكثر من الكلام، ويجب معرفة متى يكون الصمت ضرورة ومتى يؤدي إلى جرح مشاعر الطرف الآخر، فهو سلاح ذو حدين؛ فالتركيز مع الهواتف المحمولة أو الكمبيوتر أو مشاهدة التلفزيون في أثناء التحدث مع الزوج أو الزوجة وعدم الاكتراث لما يقوله الطرف الآخر مهما كانت درجة أهميته، أو اختيار الصمت والتجاهل كطريقة للتعامل مع المشكلات والخلافات الزوجية ليست حلولًا، بل هي قنابل موقوتة تؤدي إلى الوصول إلى مرحلة الانفجار لأتفه الأسباب، لأن الحوار من أهم عناصر التفاهم بين الزوجين، والأزواج الذين يفتقدون لغة الحوار بينهم يعيشون كالأغراب في بيت واحد، يجهلون عن بعضهم البعض أكثر مما يعرفون.

5 أمور يمكن أن تقتل بها العلاقة الحميمة زواجك!

هل يمكن للعلاقة الجنسية أن تكون سبباً لقتل الحياة الزوجية؟ بالطبع نعم، إذ إنّ المشاكل في غرفة النوم من شأنها أن تعمّق انعدام الرضى في الزواج. من هنا، يعتبر الخبراء أنّ المشاكل الجنسية تنذر بمشاكل أكثر خطورة مقبلة بين الزوجين. ولكن كيف يمكن للعلاقة الجنسية أن تكون مدمرة لزواجك؟

1. تحكم أحد الزوجين بوتيرة العلاقة الحميمة

يتغير نسق العلاقات الحميمة وتكرارها بين ثنائي وآخر. وفيما أحدث التقارير العلمية وجد أنّ معدل العلاقات الحميمة بين الزوجين هو 7 في الشهر، إلّا أنّ السعادة والرضى الجنسيين ليس لهما وصفة سحرية. ولكن النقطة المهمة هي شعور الطرفين بالرضى عن وتيرة وعدد العلاقة الحميمة التي تحصل بينهما. أما إذا كان القرار والرضى محصورين بطرف واحد، فهذا يعني أنّ الآخر لن يكون راضياً ويمكن أن يشعر بالنفور والغضب.

2. الإحجام عن التواصل الحميم

الأمر الذي يعتبر مشكلة جدّية وخطرة خاصّة إذا كان أحد الشريكين يستخدم العلاقة الحميمة كسلاح لمعاقبة الشريك. فعندما ينتهي الأمر بأحد الطرفين نائماً على الأريكة، فهذا يعني أن نهاية الزواج باتت قريبة. في المقابل، يعتبر استغلال العلاقة الحميمة لمكافأة الشريك الآخر هو أمر يرفض تماماً اتباعه في العلاقة الزوجية.

3. غياب الحميمية عن الزواج

قلّة الحميمية في العلاقات الزوجية أو غيابها كاملاً، أمر برز بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فقد قدرت الدراسات أن 15% من الأزواج لم يعيشوا التواصل الحميم خلال الأشهر الستة أو السنة الأخيرة. هذا الأمر يعني أنّ الزواج قد مات وأنّ الزوجين باقيان على ارتباطهما لأسباب أخرى كالمال أو الأطفال.
في بعض العلاقات، قد يدلّ انعدام التواصل الحميم أيضاً على مشاكل عميقة جداً كغياب الثقة والحميمية والنفور، أو أنّ أحد الزوجين وحتى كليهما يعاني الاكتئاب.

4. انشغال الزوجين أو شدّة إرهاقهما

وهو أمر شديد الشيوع بين الأزواج هذه الأيام مع انشغال طرفي العائلة في الحياة المهنية والأعباء الاقتصادية. باتت أعباء الحياة سبباً قوياً يحول دون متابعة المتزوجين حياتهم الحميمة بالشكل الصحيح.

5. نفور أحد الطرفين من الحميمية مع الآخر

بعد مدة من الزواج، يميل الكثير من المتزوجين إلى النفور من الشريك وفقدان المتعة في التواصل الحميم معه. في بعض الزيجات، يمكن لاكتشاف عوامل انجذاب جديدة بين الزوجين أن يمنحهما فرصة استعادة الاكتفاء والرضا في الحياة الحميمة.

 

انتقال فيروس زيكا بين الزوجين خلال7 أيام من الإصابة

أكد الدكتور أحمد حسين، رئيس معهد بحوثا الحشرات، انتقال فيروس زيكا من الزوج المصاب إلى زوجته إذا قام بمعاشرتها خلال 7 أيام من إصابته بالفيروس، محذراً الأشخاص الذين يسافرون دول أمريكا الجنوبية من التعرض للإصابة بالفيروس. وشدد “حسين”، خلال الندوة التى ينظمها معهد أبحاث أمراض العيون تحت عنوان “الوقاية والتحكم فى الأمراض الجديدة والمتجددة”، على أهمية إجراء الفحوصات اللازمة على الأفراد القادمين من الدول التى ينتشر بها الفيروس فى الفترة الحالية سواء رجال أو سيدات، محذراً من تناول الإسبرين أو المضادات الحيوية فى حلة الشعور بأعراض الإصابة. وأشار رئيس معهد بحوث الحشرات إلى أن أى دولة فى العالم معرضة للإصابة بالفيروس، ومن بينها مصر، والتى كان موجودا بها فى فترة من الفترات.