معلومات عن الثعابين

الثعابين
هناك عدة أسماء للتعريف بالثعابين أولها الأسماء العامة التي وردت في اللغة مثل الحيات والأحناش والأين والعثاء والصل والعيم والعين ولكل من هذه الأسماء معني يميز بعض الأنواع عن غيرها ، أما الاسم الأخر فهو اسم للتعريف بالثعبان كوجود علامة مميزة به أو تسميته بمكان وجوده أو بغذائه
أما الاسم العلمي أو الاسم اللاتيني المصطلح عليه والذي يطلق على كل عائلة من الثعابين فيكون خاص مثل NAJA-CROTALUS-ELAPHE .

التاريخ الأحفوري : وجدت القليل من الأحافير التي أشارت إلى أن الثعابين قد تواجدت على سطح الأرض منذ أكثر من 300 مليون سنة ، كما تشير هذه الأحافير إلى أن بعض الثعابين كان لها أرجل اندثرت مع مرور الوقت حتى تم الاستغناء عنها نهائياً ويدل على ذلك وجود نتؤات عظمية تسمي بالمهاميز .
العمر : ليس هناك ما يدل على عمر الثعبان كغيره من الحيوانات ولكن قدرت الأعمار بناءاً على دراسات أجريت حول متوسط حياة الثعابين بداية من خروجها للحياة حتى موتها ، هذه الدراسة خرجت بنتائج مفادها أن معظم الثعابين تعيش لفترة تتراوح بين 15-25 سنة تقريباً .

طريقة السير :هناك حركات مختلفة للسير لدي الثعابين فهناك مثلاً الالتواء الجانبي والالتفاف الجانبي والحركة الانقباضية وهي حركات تميز بعض الأنواع عن بعضها .

السموم : تختلف سموم الثعابين باختلاف الأنواع وتتفاوت نسب الحوادث من جهة لأخري بناءاً على عدة عوامل كالتركيب الجغرافي ، وعدد الأصناف ، والصحة العامة ، وكثافة السكان وأنواع الثعابين ….

الندبة : لبعض الثعابين فتحات فوق منطقة الفم هذه الفتحات والتي تسمي الندبة عبارة عن رادار حراري بحيث يسمح للثعبان بالرؤيا ليلاً أو في الظلام الدامس .

العظام : للثعابين جسم طويل وهيكل عظمي مميز تتراوح فقراته من 200 – 400 فقرة ، هذه التركيبة تساعد الثعبان في التحرك والعصر والسباحة بشكل فعال دون الحاجة إلى وجود أطراف كباقي الحيوانات .

الجلد : أجسام الثعابين مغطاة من الخارج بحراشف سميكة ، تتكون من طبقات تتجدد باستمرار لحماية الجلد ، والجلد في الثعابين ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي :

1- المنطقة العليا ذات الحراشف الصغيرة .

2- منطقة فاصلة وسطي بحراشف أكبر ولون مختلف عن سابقتها .

3- منطقة سفلية بحراشف عرضية .

large_1347302183

الموازنة المائية : بعض الثعابين وخصوصاً تلك التي تعيش في الأماكن الحارة ذات الجفاف الشديد لديها إمكانية عمل موازنة للماء الموجود في جسمها بحيث تستطيع الصبر عن الشرب لمدة طويلة دون أن تتأثر ، وذلك بتكرير البول مرة بعد مرة للاستفادة القصوى من الماء الموجود فيه من الصعب تصنيف الثعابين لأن هناك أسس كثيرة يمكن الاعتماد عليها في التقسيم أو التصنيف ، ويمكن اعتبار بعض هذه الأسس ركيزة للتصنيف فمثلاً هناك تصنيف بحسب السمية الموجودة لدي الثعابين :
بحيث تنقسم الثعابين إلى قسمين هما :

1- ثعابين سامة : تنقسم إلى قسمين هما :
أ – ذات سمية شديدة
ب – ذاتسمية ضعيفة .

2- ثعابين غير سامة : تنقسم إلى قسمين هما :
أ – ثعابين عاصرة .
ب – ثعابين غير عاصرة .

كما يمكن اعتبار مكان المعيشة ركيزة في التصنيف فمثلاً :

¨ ثعابين صحراوية .
¨ ثعابين الصخور .
¨ ثعابين الأشجار .
¨ ثعابين البرك والمستنقعات .
¨ ثعابين البحار والمحيطات .

ويمكن التصنيف بناءاً على وجود الأنياب لنصل لتصنيف هو :
¨ ثعابين عديمة الأنياب .
¨ ثعابين ذات أنياب أمامية متحركة .
¨ ثعابين ذات أنياب أمامية ثابتة .
¨ ثعابين ذات أنياب خلفية .
التغذية
يمكن القول عموماً بأن الثعابين تتغذى على كل ما يدب على وجه الأرض من حشرات وزواحف وطيور وثدييات وبيض وحتى الأسماك والإنسان لو اقتضى الأمر ، وتتبع الثعابين في تغذيتها نظاماً معيناً فهي لا تتناول وجبات يومية ، حتى أن بعض الأنواع لا تتناول وجبات لفترات طويلة قد تصل لسنة أو أكثر دون أن تتأثر بذلك ، وحتى يصل الثعبان لغذائه فإنه يتبع عدة خطوات يمكن إجمالها فيما يلي :
1-البحث عن الفريسة : عندما يشعر الثعبان بالجوع فإنه يبحث عن فريسة تناسب حجمه أي كان نوعها سواء من القوارض أو الطيور أو الزواحف ، ونجد الثعبان وقد تحرك لسانه بسرعة فائقة إشارة لوجود شيء ما قد يكون وجبة دسمة ، عندها يتربص الثعبان بالفريسة ويقترب منها بكل هدوء وحذر حتى يصل لمسافة تسمح له بالانقضاض عليها .

2-القبض على الفريسة : يتحين الثعبان الفرصة الملائمة للقبض على الفريسة بحيث لا تؤذيه ثم يلتف عليها والضغط عليها حتى تموت إن كان من الثعابين غير السامة أو ذو سمية خفيفة ، أما الثعابين ذات السم الزعاف فإنها تحقن الفريسة بالسم في لمح البصر ثم تتركها لتموت
4-ابتلاع الفريسة : يبدأ الثعبان بابتلاع الفريسة التي قد تفوقه حجماً فللثعابين قدرة على تناول أشياء تفوق أحجامها مرات عديدة وذلك لمرونة عظام الفك والقدرة على شد الجلد المغطي للجسم ، ومعظم الثعابين تبدأ بالتهام الفريسة ابتداء من منطقة الرأس إلا أن بعضها لا يهتم بذلك خصوصاً لو كانت الفريسة صغيرة الحجم بالنسبة للثعبان .
4-دفع الفريسة للمعدة وبدء عملية الهضم : بعد ابتلاع الفريسة يتحرك الثعبان يمنة ويسرة لدفع الفريسة لمنطقة المعدة وعند استقرارها تبدأ عملية الهضم التي يساعد فيها سم الثعبان والإفرازات التي في المعدة ، وقد تستغرق عملية الهضم هذه ساعات أو أيام .
5-إخراج الفضلات : هناك طريقتان يمكن للثعبان بواسطتهما إخراج الفضلات من جسمه الطريقة العادية من فتحة الشرج أو عن طريق الفم وذلك بالنسبة للأجسام الكبيرة أو القشور والأظافر التي لا تستطيع معدة الثعبان هضمها .
تــكــاثــر الثـــعـابــين
منح الله سبحانه وتعالى الثعابين القدرة على التكاثر بشتى الطرق ، ويمكن تقسيم طرق تكاثر الثعابين إلى ما يلي :
¨ وضع البيض OVIPAROUS.
¨ إبقاء البيض داخل جسم الأم OVOVIVIPAROUS .
¨ إباضة داخلية وخارجية VIVIPAROUS .
¨ ولادة حقيقية REAL BIRTH

وعملية التكاثر لدي الثعابين عملية ذات طقوس ومراسيم معينة لا يمكن التزاوج إلا بعد إنهائها هذه الطقوس هي :
¨ البيات الشتوي : تجتمع الثعابين عادة في أحد الشقوق أو المغارات لتقضي فيها فترة الشتاء أو ما يسمي بالبيات الشتوي ، هذه العملية مهمة جداً بالنسبة للثعابين فهي المسؤولة عن تنشيط هرمون التكاثر لدي الثعابين .
¨ مرحلة الطلب واستعراض القوي : بعض انقضاء الشتاء تخرج الثعابين من جحورها وأول ما تفعله هو تغيير ثوبها ثم تبدأ بعد ذلك مراسيم التزاوج بعرض العضلات بالنسبة للذكور حيث يتقاتل الذكور مع بعضهم في مصارعة تسبه رقصة الباليه وكل منهم يحاول الإيقاع بالأخر حتى يفر أحدهما ويبقي المنتصر ليتجه إلى الأنثى التي تقبل التزاوج معه بعد هذه المعركة .
¨ مرحلة التزاوج : يتم الاتصال بين الذكر والأنثى التي تكبره حجماً ، وقد تستغرق هذه العملية عدة ساعات لينفصل كل منهم عن الأخر ، وتبدأ مرحلة تكوين البيض لدي الأنثى .
¨ وضع البيض : بعد عدة أيام من التلقيح تبدأ الأنثى بالبحث عن عش تضع فيه بيضها ، هذا العش لا بد وان تتوفر فيه الحرارة والرطوبة اللازمين لفقس البيض ، حتى تجد المكان المناسب فتبدأ في وضع البيض الذي يختلف عدده من نوع لأخر ولكنه قد يصل في المتوسط إلى 25 بيضة .
¨ حضن البيض : الثعابين حيوانات غير اجتماعية أي أنها لا تعيش في نظام أسري فعند وضع البيض تتركه ليفقس دون أي رعاية منها ، إلا أن بعض الأنواع تحرس البيض حتى يفقس ويخرج منه الصغار ثم تتركهم ليعيشوا حياتهم دون أي رعاية من الأم .
¨ فقس البيض : عند فقس البيض الذي يستغرق عادة قربة 6 أسابيع يبدأ الصغار بالخروج إلى الحياة معتمدين على أنفسهم ، ويكون الثعابين الصغار مثل الكبار تماماً فلو كان الثعبان الكبير سام فإن الصغار سيكونون مثله .
¨ بداية الحياة : يخرج الثعابين الصغار إلى الحياة ومعهم الكثير من المتاعب التي تواجههم فهناك أعداء كثر للثعابين كما أن البيئة قد تكون قاسية عليهم إضافة إلى الأمراض التي قد يتعرضون لها ومشاكل الخروج من البيض حتى لا يبقي منهم سوي عدد قليل يكمل دورة الحياة التي وضعها الله سبحانه وتعالي .
طــــرق الــدفــاع
يدافع الثعبان عن نفسه أسوة بغيره من الحيوانات ، فكل حيوان عند تعرضه للخطر يظهر شراسة لم تعهد فيه وضراوة لم تشاهد من قبل ، وطرق الدفاع لدي الثعابين متنوعة وكثيرة تختلف من ثعبان لخر ، هذه الطرق قد يستخدمها الثعبان بحسب ما سخر له فمن الثعابين من يملك طرق عديدة ومنها ما لا يملك سوي طريقة أو طريقتين يستخدمها حسب حاجته فإن لم تفلح واحدة استخدم الأخرى أو قد يستخدم بعضها مجتمعة ليكون وقعها أكبر وتأثيرها أشد وأكثر ، من هذه الطرق ما يلي :
¨ العض BITE .
¨ حقن السم VENOM INJECTION .
¨ إصدار روائح كريهة MALODOUR .
¨ التبرز والتبول على العدو EXCRETION .
¨ فرد منطقة الرقبة SPREADING HOOD .
¨ رفع الذيل RAISING TAIL .
¨ الدفن BURYING .
¨ قذف السم SPITTING POISON .
¨ إصدار أصوات :
¨ الفحيح HISS .
¨ الحشرجة RATTLE .
¨ القرقعة RUMBLING .
¨ الارتكاز والوقوف SUPPORT, STAND .
¨ وجود رسومات على الجسم TRACES, MARKS, SIGNS .
¨ التلون COLOURING .
¨ تشابه الذيل والرأس HEAD AND TAIL RESEMBLANCE .
¨ التكور COILING .
¨ التخفي DISGUISE .
¨ القفز والطيران JUMPINGAND FLYING .
¨ العصر CONSTRICTION .
¨ نفخ الجسم BODY – SWELLING .

¨ التفلطح FLATTING .
¨ التخشب BOARDING .
¨ بصق الدم SPITTING BLOOD .
¨ التظاهر بالموت DIED-PRETENCE .
¨ فتح الفم MOUTH OPEN .
ثـــوب الـثعــبـان
femwmus
يقوم الثعبان بتغيير ثوبه بما يسمي عملية الانسلاخ ، وهو يقوم بذلك عدة مرات في العام الواحد قد تصل إلى 5 مرات ، ويحتاج الثعبان عند القيام بهذه العملية لعدة أمور لعل من أهمها :
¨ التغذية الجيدة .
¨ البعد عن المؤثرات الخارجية التي تؤثر في سلوكه .
¨ تواجده في بيئة مناسبة .

¨ خلوه من الأمراض .
وثوب الثعبان المنزوع عبارة عن خلايا ميتة من مواد دهنية تظهر فيه جميع تفاصيل جسم الثعبان حتى انه يمكن في الكثير من الأحيان التعرف على الثعبان من ثوبه ، هذه العملية يحتاجها الثعبان لتساعده في تنظيف الجسم كما إنها تساعد الثعبان عند كبر حجمه لأنه لولا وجود هذه العملية لأختنق الثعبان ومات نظراً لتركيبة الجسم الحرشفيــة ، وبالطبع تحتاج هذه العملية من الثعبان الكثير من الجهد نظراً لأن هذه العملية تحتاج إلى عدة مراحل هي :
¨ الركود وتكوين الثوب .
¨ بداية خلع الثوب من الرأس .
¨ الزحف خارج الثوب للتخلص منه نهائياً .
¨ إزالة الباقي من الثوب عبر الاحتكاك مع أي جسم خشن .

ســمـوم الـثـعابـين
سموم الثعابين عبارة عن مواد وعناصر مختلفة تتجمع في مكان خاص بمنطقة الرأس يعرف بخزان السم ، وتتكون سموم الثعابين من عدة مواد هي :
¨ سموم .
¨ مواد غير سامة ذات تأثيرات حيوية .
¨ أنزيمات مع الأملاح والأحماض .

وتختلف السموم من نوع لأخر بحسب نوع الثعبان وحجمه ومكان معيشته ، ويمكن تقسيم السموم إلى أربعة أنواع هي :
1. سموم ذات تأثير على صفائح الدم وجدران الأوعية الدموية .
2. سموم ذات تأثير على الأعصاب .
3. سموم ذات تأثير على العضلات .
4. سموم ذات تأثيرات خارجية .
وبالطبع فإن لكل نوع من هذه السموم دور خاص في تأثيره على الملدوغ ، ولعل من أهم تأثيرات هذه السموم ما يلي :

¨ صداع حاد .
¨ دوخة .
¨ الشعور بالغثيان .
¨ آلم شديد بالبطن .
¨ رعشة وتعرق .
¨ الأعراض الداخلية الناتجة عن تأثير هذه السموم بالجسم .

التعرف على الثعبان السام
هناك سؤال يحير الكثيرمن الناس هو : هل يمكن التعرف على الثعبان السام من غير السام ؟
للإجابة على هذا السؤال نحتاج لمعرفة الكثير من الحقائق عن الثعابين وعن تركيبتها وأشكالها ، ومن الصعب جداً على الشخص العادي التعرف على الثعبان السام من غيره إلا أن هناك حقائق بسيطة يمكن أن تسهل هذه العملية وتمنحنا القدرة على التعرف على الثعبان السام من غيره ، من هذه الحقائق ما يلي :
¨ طريقة السير فكل الثعابين التي تسير بطريقة جانبية سامة .
¨ اللون فمعظم الثعابين ذات اللون الأسود خطرة وسامة ، وكذلك الثعابين ذات الألوان البراقة .
¨ الثعابين التي تفرد منطقة الرقبة مثل الكوبرا تعتبر خطرة وسامة .
¨ الثعابين ذات الملمس الخشن خطرة وسامة .
¨ الثعابين ذات الرأس الدائري سامة .
¨ الثعابين ذات الطرف المجلجل سامة .
¨ معظم الثعابين ذات الأشكال الغريبة تكون في الغالب سامة وخطرة .
كما يمكن التعرف على الثعابين السامة من غيرها من المراجع المتخصصة وكتب الثعابين التي تعرف القارئ بالثعبان السام من غيره ، وهناك أيضاً الأهالي فهم اعلم بالثعابين الخطرة التي تعيش بجوارهم من غيرهم ، لعل هذه النقاط هي أهم النقاط التي يمكن التعرف بها على الثعبان السام من غيره إلا أن هناك نقاط أخري اكثر دقة هي عائلة الثعبان ووجود الأنياب والشكل العام والتركيبة الحرشفية والتركيبة اللونية …
حلـــب السم
الثعابين السامة يمكن استخراج السموم منها عن طريق حلبها من الأنياب ، والثعابين المستحلبة عادة ما تكون من الثعابين ذات الأنياب الأمامية مثل الأفاعي والكوبرا ، وطريقة الحلب تكون عن طريق وضع كوب أو قمع في فم الثعبان بحيث تلامس حافة الكوب سقف الحلق خلف الأنياب مباشرة مما يوحي للثعبان بأنه يعض على شئ ما ومن ثم الضغط على منطقة معينة بالرأس لتحفيز الثعبان على إفراغ السم الموجود بالخزان الخاص بالسم …
وقد يتساءل البعض : هل عند حلب السم لا يصبح الثعبان خطراً ؟
إن الثعابين عند حلبها أو عند إفرازها للسم تبقي احتياطي كاف لديها لتستخدمه عند الحاجة وهي لا تفرغ السم الموجود لديها إلا بنسب معينة .
لوقاية من الثعابين
الوقاية من الثعابين أمر هام فقد قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج ، والوقاية سهلة لو حرصنا على عدة أسس أهما التأكد انه لن يصيبك إلا ما كتبه الله عليك وان ما حدث هو قدر لا بد من تقبله بحلوه ومره ، أما سبل الوقاية فهي كثيرة جداً لعل من أهما الأخذ بالحديث الشريف الذي جاء فيه ( أن رجلاً جاء إلى النبي صلي الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله ماذا لقيت من عقرب لدغتني البارحة فقال له النبي صلي الله عليه وسلم : أما إنك لو قلت إذا أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ) ، أما السبل الأخرى فيمكن إجمالها فيما يأتي :
¨ عدم العبث مع أي ثعبان تراه .
¨ اللعب بالثعابين ليست مفخرة أو شجاعة فأحرص على عدم اللعب مع كائنات قد يؤدي خطأ بسيط منك إلى موتك .
¨ عدم التجول في الأماكن التي توجد بها ثعابين دون لبس حذاء مناسب .
¨ عدم الجلوس حول البرك والمستنقعات ليلاً .
¨ عدم تقليب الصخور أو إدخال يدك في الجحور إلا بعد التأكد من خلوها من الكائنات الخطرة .
¨ لا تحاصر أي ثعبان أو تتحرش به فقد يؤذيك .
¨ لا تحاول الإمساك بأي ثعبان حتى تتأكد من موته وتجنب إمساكه باليد فقد تتأذى حتى لو كان ميتاً .
¨ لا تخرج للصيد أو النزهة بمفردك .
¨ تأكد من وجود شنطة الإسعافات الأولية معك أينما ذهبت .
¨ تذكر دائماً حمل أرقام المستشفيات والجهات المختصة بعلاج السموم .
وأخيراً يجب أن تعرف أن العلم سلاح فلو تعرف الشخص على أنواع الثعابين وخطورة كل نوع منها وأماكن تواجدها وطريقة معيشتها وكيفية التعامل معها لكان ذلك حرزاً له منها بمشيئة الله سبحانه وتعالي .
عضــة الثعبـان السـام


العضة هي اللدغة واللسعة ، واللدغة قد تكون للثعبان السام أو غير السام ، وهنا يجب أن نتوقف قليلاً فكيف يمكن أن نميز أن هذه لدغة ثعبان سام ؟
هناك العديد من الأمور التي قد تشير إلى كون الثعبان سام من عدمه هذه الأمور هي :
¨ عمق الجرح : عمق الجرح عامل مهم فالملدوغ يشعر باللدغة أو العضة وهل هي سطحية أم غائرة نظراً لأن الثعابين السامة لها أنياب لحق السم ولا بد من إدخالها في الجسم حتى تتمكن من حقن السم .
¨ الألم : دائماً ما تصاحب لدغات الثعابين السامة الشعور بالألم والحرقة في مكان اللدغة نظراً لتفاعل الحوامض والأنزيمات ، ولكن قد يحدث أن تحدث عملية اللدغ دون أي آلم وهنا لابد من الحذر والحيطة والتأكد عن طريق الفحص الطبي .
¨ الورم : معظم الثعابين عند لدغها تحدث ورماً في مكان اللدغة يختلف هذا الورم من نوع لأخر فقد يكون كبيراً وقد لا يظهر أي ورم إطلاقا ، مع العلم أمور الورم قد يحدث نتيجة عضة ثعبان غير سام .
¨ تغير لون الجلد : فهي معظم حالات اللدغ يحدث نوع من تغير لون الجلد حيث يميل لون الجلد في المكان المصاب الأمور الاحمرار ثم الزرقة الأمور أمور يسود .
¨ الأعراض المصاحبة للدغ : تظهر العديد من الأعراض عند حدوث لدغة ثعبان سام هذه الأعراض قد تزداد مع مرور الوقت ، وهي كثيرة ومتنوعة منها ضيق التنفس والتعرف الشديد والمغص والآم المفاصل وحرقة وحكة شديدة وقد يحدث نزيف خارجي أهمها داخلي مع تعرق ودوار وشعور بالغثيان وقد يصاب الملدوغ بغيبوبة
¨ شكل العضة : للثعابين السامة أنياب يجب أن تضعها في جسم الملدوغ لتفرز السم عن طريقها ، هذه الأنياب تهر في كثير من الأحيان بشكل واضح مكان اللدغة .
¨ الفحص الطبي : لابد من الفحص الطبي حتى ولو لم نشعر بأي من الأعراض المصاحبة للدغة الثعبان السام فالفحص الطبي هو أفضل وسيلة للتأكد من سمية الثعبان من عدمه .
وفي حالة التأكد من لدغة الثعبان وسميته هناك إجراءات يجب اتباعها تعرف بالإسعافات الأولية ونصائح للشخص الملدوغ تخفف من سريان السم في الدم منها تبريد الجزء المصاب ووضعه في منطقة منخفضة عن القلب وعدم الخوف والكثير من الأمور التي يجب علينا معرفتها فقد نحتاج إليها في يوم من الأيام نسأل الله أن يجنبنا كل مكروه إنه على كل شيء قدير .

عـلاج عضــة الثعبـان السـام
لم يخلق الله داء إلا ومعه الدواء ، هناك طرق مختلفة لعلاج لدغة الثعبان السام منها :
¨ العلاج الديني بالقرآن والسنة :
يعتمد العلاج الديني على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فيما يعرف بالرقي أو الرقية ، يقول سبحانه وتعالي في كتابه العزيز ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) ويقول عليه الصلاة والسلام :” خير الدواء القرآن ” رواه ابن ماجه في الطب باب الاستشفاء بالقرآن .
أما الأحاديث الشريفة التي وردت في هذا المجال فهي كثيرة منها حديث عائشة رضي الله عنها قالت :” رخص رسول الله صلي الله عليه وسلم في الرقية من الحية والعقرب ” ، وعن جابر بن عبد الله يقول :” رخص النبي صلي الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو ” ، ومن الرقية التي وردت أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك 7 مرات ، بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك .

¨ العلاج الشعبي المتعارف عليه قديماً وحديثاً :
العلاج الشعبي هو عبارة عن تداوي بالأعشاب والمواد الطبيعية دون الحاجة لأي مواد مصنعة ، وعرف العلاج الشعبي منذ آلاف السنين وناقلته الأجيال فيما بينها ، هذه المواد بعضها قد ثبتت فوائده أما ما تبقي فقد يكون لها بعض الأثر أو قد لا يكون ، ومن المواد التي ذكرت في كتب التراث وكتب التداوي بالأعشاب التي تفيد في علاج أو تخفيف لدغة الثعبان السام ما يلي :
الثوم – الحبة السوداء – العسل – الكبريت – الصنوبر – الحنظل – الفجل – الكراث – البصل – الشعير – الخل – حب الرشاد .
¨ العلاج الطبي :
لا يعتمد العلاج الطبي على إعطاء المصل المضاد للملدوغ فحسب بل هو عملية معقدة تحتاج للكثير من الإجراءات التي من أهمها ضرورة معرفة نوع الثعبان لإعطاء المصل المناسب لسميته وكذلك الإسعافات الأولية وصحتها وحالة الشخص المصاب كسنه وقوته ومكان اللدغة ومدي تمرس الطبيب المعالج في هذه المجال وعلاج الأضرار الجانبية للملدوغ كعلاج الصدمة العصبية وعملية نقل الدم والصفائح الدموية وغير ذلك من أمور تتبع الإجراءات العادية التي تعرف بلغة الطب بـ ABC .
الثــعبان و الانســـان
علاقة الإنسان بالثعابين علاقة قديمة بدأت منذ خلق الله الأرض وما عليها فقد ورد في الكتب أن إبليس عندما اغوي سيدنا أدم أدخله الثعبان ، كما إن الثعابين قدست لدي بعض الشعوب وخصوصاً البدائية حتى أصبحت آلهة ورسل وما إلى ذلك …

وقد دخلت الثعابين في حياة الإنسان في مجالات شتي منها الفلك وسيرة الحضارات والديانات والعلاج ، والنواحي التجارية ، والصناعات وخصوصاً الصناعة الدوائية والجلدية ، والسياحة ، والغذاء ، والشعر ، والفنون الجميلة ، والملابس حتى أصبحت الثعابين موضة عام 2000 في دور الأزياء الكبرى ، وصناعة الأفلام وقد شاهد الكثيرين منا فيلم الأناكوندا وفيلم الكوبرا وأفلام العرب التي كان للثعابين دور أساسي فيها
مجالات عدة يصعب حصرها جميعها تشير إلى إن علاقة الثعابين بالإنسان قوية وأن الإنسان قد استفاد من الثعابين في كثير من الأمور ، ومن الطريف إن نذكر في هذا المجال إن هناك من يعيشون على الثعابين لعل من أبسط الأمثلة على ذلك الحاوي الذي يراقص الكوبرا على أنغام موسيقاه ( مع العلم إن الثعابين لا تسمع ) لكنها أرزاق قسمت …
الثــعبان و الحــيوان
غريب جداً ما نراه من خوف سائر الحيوانات من العابين حتى ولو كانت تراها لأول مرة ، وهي فطرة وضعها الله في خلقه ، إن علاقة الثعابين بالحيوانات الأخرى علاقة متبادلة نجد فيها الكثير من النوادر والطرائف فالطيور عند مهاجمة ثعبان لأعشاشها تصرخ وتشاركها بذلك كل الطيور المحيطة لها من نفس نوعها وكذلك القردة وعلى الرغم من ذلك ومع خوف معظم الكائنات الحية من الثعابين إلا أن الله قد سخر عليها ما هو أقوي منها فهناك من الطيور والحيوانات من تفضل الثعابين في غذائها وتفضلها عن غيرها وتبحث عنها ، ومن الصعب تحديد جميع المخلوقات التي تتغذى على الثعابين إلا أننا يمكن إن نذكر بعض الأنواع التي منها :
¨ ابن عرس WEASELS .
¨ الغرير BADGERS .
¨ السرقاط SURICATES .
¨ الراكون RACCONS .
¨ النمس MONGOOSES .
¨ الحيوان المدرع ARMADILLOS .
¨ القنفذ HEDGEHOGS .
¨ البوم OWLS .
¨ الصقر الكاتب SECRETARY BIRD .
¨ الطائر الجواب ROAD RUNNERS .
¨ القطط بأنواعها CATS .
¨ الورل MONITOR .
¨ وحش جيلا GILAS MONSTER .
¨ الضفادع والعلاجم FROGS – TOADS .
¨ العنكبوت SPIDERS .

ومن اطرف ما في علاقة الثعابين بالحيوانات الأخرى هو القدرة على التعايش مع بعضهم البعض في جحر واحد فقد يعيش فأر مع ثعبان لا يشعر بالجوع ولكن هذا التعايش لا يلبث أن ينتهي بمجرد إحساس الثعبان بالجوع .

صــيد الثعـــابين
صيد الثعابين متعة حقيقية ، ولكن الأمر لا يقتصر على انه متعة فبقدر تلك المتعة هناك خطورة وصعوبة ، فالصياد لا بد إن يكون ذوت سمات خاصة وصفات يتحلى بها ومعلومات يعتمد عليها وخبرات يتوارثها ليصبح الأمر بعد ذلك يسير ، أما إن يكون صياداً بدون تلك الصفات فهو بذلك يلقي بنفسه إلى التهلكة حتى وإن نجا مرات ومرات فلا يخلوا ذلك من خطر يتربص به قد يكون هذا الخطر موته بسبب مخلوقات كهذه ، والصيد يحتاج بالإضافة إلى ما ذكر أدوات يستخدمها الصياد منها :
¨ عصا طويلة معقوفة من جهة بشكل نصف دائري .
¨ عصا متشعبة من جهة واحدة على شكل الحرف Y .
¨ أكياس جيدة للتهوية .
¨ ملاقط وماسكات .
¨ جاروف صغير .
¨ حذاء مناسب .
¨ كشاف قوي .
¨ قفازات ذات صفات خاصة .
¨ شبكة يدوية .

معلومات عن الذباب

تعريف الذبابه :
من الحشرات تشكل العامل الحاسم في نقل وانتشار أمراض مثل
الملارياوحمى الدنجوحمى فيروس غرب النيلالحمى الصفراء
والتهاب الدماغ وغيره من الاصابات

طريقة تكاثرها ونموها
تضع أنثى الذبابه بيوضها في أماكن قريبة من مصادر الغذاء ما استطاعت إلى ذلك سبيلا إذ أن تطور ذوات الجناحين سريع عموما مما يسمح لليرقة بالتهام أكبر قدر يمكنها من الغذاء في فترة قليلة من الوقت قبل تحولها إلى حشرة يافعةٍٍ

أكدت دراسة علمية أن ذرية الذبابة الواحدة خلال الصيف تصل إلى مليونين و250 ألف وحشرة !!

وقفــــــه ,,,

الذباب بمجرد أن يسقط على الشيء يسكب لعابه – و لديه لعاب كثير – فيتحول و يتفاعل ، فلو أتى أحد الناس و أراد أن يسترد ما أخذه الذباب لما استطاع ، ما السبب ؟؟
لأن الذباب بمجرد أن يسقط الذباب على الطعام – السكر مثلاً – يسكب اللعاب فيتم التفاعل فوراً قبل أن يتناول الذباب الطعام ، فسبحان من قال في القرآن الكريم :ـ
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوب*مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز)

مكافحة الذباب :
يتم القيام برش المبيد ذي الأثر الباقي بمعدل مرتين في الأسبوع في كافة الأماكن التي ينجذب إليها الذباب ويقع عليها ويتوالد فيها، وسيؤدي ذلك إلى قتل عدد معين من الذباب المكتمل النمو أثناء عملية الرش.
يعمل الأثر المتبقي للمبيد على قتل معظم ما تبقى من الذباب عند ملامسته للسطح الذي يحتوي على كمية كافية من هذا المبيد.

1346924411-0130 - Copy - Copy
يتم الرش بالرذاذ المتناهي في الصغر بأجهزة مركبة على سيارات من خلال مولدات تخرج نقاطاً صغيرة من مزيج المبيد ويعمل هذا الرش على قتل جميع الحشرات الطائرة التي تدخل منطقة الرش.
الأماكن التي يحد فيها من اللجوء إلى الرش عن طريق الرذاذ (كأسواق السمك والخضار والأسواق الرئيسية) يتم استخدام طعم للذباب بطريقة مأمونة تقتل الذباب المتواجد في هذه الأماكن.
متابعة عمليات النظافة والالتزام بمعدل تفريغ الحاويات يوميا لأن المخلفات مصدرا لتوالد الذباب.

الذبابة المنزلية تبحث عن الطعام.
هذا الشعر الموجود على جسم وأرجل الذبابة ربما ينقل جراثيم عدة أمراض، وعندما تلامس الحشرة أي جسم تنقل إليه العدوى. الذبابة

حشرةُ لها زوج من الأجنحة جيدة التكوين. وتُعد الذبابة المنزلية الشائعة
واحدة من أكثر أنواع الذباب المعروفة للإنسان. وتشتمل الأنواعُ الأخرى على ذباب النحل، والــذباب الأسود، وذباب السَّروُء (ذبابة تضع بيضها على اللحم)، والذباب الأزرق، والنِّبْر، والذباب الغرنوغي، وذباب الغزلان، وذباب الفاكهة والجرجيسات، والنّعرة، والذباب الرفراف، وناخرات الأوراق، والهوام، والبعوض، والذباب الســارق، وذباب الرمل، وذباب التسي التسي، والذباب النِّبْري.

وهناك العديد من الحشرات التي تُدرج أحيانـًا ضمن الذباب ولكنها ذوات أربعة أجنحة وليست ذبابًا حقيقيًا. ومن هذه الحشرات الفراشات والذباب الشعري، وذباب العذارى، والرعاشات، وذباب مايو والذباب العقرب.

ويُعدّ بعض أنواع الذباب من أخطر الآفات المعروفة إطلاقــًا حيث ينقل الجراثيم داخل أجسامه أو بوساطة أجزاء الفم أو على الشعر الموجود على جسمه. فعندما تعضُ الذبابة أو تلامسُ أي جسمٍ فإنها رُبمّا تتْرُك بذلك بعضًا من هذه الجراثيم. يحملُ الذبابُ بعض الجراثيم التي يُمْكن أن تُسبِّب أمراضًا خطيرةً، مثل الملاريا ومرض النوم وداء الفيلارية والزحار (الدوسنتاريا). وتسبب هذه الحشرات الأمراض للحيوانات والنباتات أيضًا.

وقد طور العلماء الكثير من الوسائل لمكافحة الذباب، ومنها تصريف المستنقعات، أو تغطيتها بالزيت، أو رشها بالمبيدات الحشرية. وتعمل مثل هذه الطرق من المعالجة على قتل البعوض وأنواع الذباب الأخرى التي فقست حديثــًا ونمت بالمياه.

وتُعدّ طــرق المعالجة الصحيحة للقمامة ومخلفات الحيوانات، والنباتات المتعفنة من الأمور ذات الأهمية في مكافحة الأنواع الأخرى من الذباب.

القارورة الخضراء
اكتسبت اسمها من لونها اللامع.
يُعد بعضُ أنواع الذباب ذا فائدة، حيث يقوم بنقل حبوب اللقاح من نبات لآخر مثلما يفعل النحل، كما يتغذى بعضها على الآفات الحشرية. كذلك يستخدم العلماء ذبابة الفاكهة في دراسة الصفات الوراثية. وقد ساهم ذلك في توفير معلومات قيّمة عن كيفية انتقال بعضًا من هذه الجراثيم. يحملُ الذبابُ بعض الجراثيم التي يُمْكن أن تُسبِّب أمراضًا خطيرةً، مثل الملاريا ومرض النوم وداء الفيلارية والزحار (الدوسنتاريا). وتسبب هذه الحشرات الأمراض للحيوانات والنباتات أيضًا..

post-1-1092780118

وقد طور العلماء الكثير من الوسائل لمكافحة الذباب، ومنها تصريف المستنقعات، أو تغطيتها بالزيت، أو رشها بالمبيدات الحشرية. وتعمل مثل هذه الطرق من المعالجة على قتل البعوض وأنواع الذباب الأخرى التي فقست حديثــًا ونمت بالمياه.

وتُعدّ طــرق المعالجة الصحيحة للقمامة ومخلفات الحيوانات، والنباتات المتعفنة من الأمور ذات الأهمية في مكافحة الأنواع الأخرى من الذباب.

يُعد بعضُ أنواع الذباب ذا فائدة، حيث يقوم بنقل حبوب اللقاح من نبات لآخر مثلما يفعل النحل، كما يتغذى بعضها على الآفات الحشرية. كذلك يستخدم العلماء ذبابة الفاكهة في دراسة الصفات الوراثية. وقد ساهم ذلك في توفير معلومات قيّمة عن كيفية انتقال الصفات من جيل إلى الجيل الذي يليه.

ويعيش الذباب في جميع أنحاء العالم. وتُعدّ أنواع الهوام التي تكثر في الغابات والسبخات الساحلية من أصغر أنواع الذباب، ويبلغ طولها 1,3مم. بينما تُعد ذبابة ميداس التي توجد في أمريكا الجنوبية واحدةً من أضخم أنواع الذباب حيث يبلغ طولها 7,5 سم، والمسافة بين طرفي الجناحين 7,5سم.

والذبابُ من أسرع الحشرات الطائرة. وطنين الذبابة ينتج عن صوت ضربات أجنحتها. ويصل عدد ضربات أجنحة الذبابة المنزلية نحو 200 مرة في الثانية، بينما تُحرّك بعض أنواع الهوام أجنحتها حوالي 1,000 مرة في الثانية. وتطير الذبابة المنزلية بمعدل سرعة سبعة كيلومترات في الساعة، ويمكنها أن تطير بشكل أسرع لمسافات قصيرة للهرب من أعدائها، مثل الإنسان وكثير من الطيور.

ويوجــــد نحو 100 ألف نـــوع من الـــذباب، تكون رتبة
من رتب الحشـــرات والاســم العـــلمي لهذه الرتــبة هو رتبة : ثنائية الأجنحة
وقد اشتـــقت هـــذه الكلــمة من مفردات إغريقية تعني جناحين
. يقدم هذا المقال معلومات عامة حول الذباب، ولمعرفة المزيد حول الأنواع المختلفة للذباب ينصح بالرجوع إلى مقالات هذه الموسوعة المدونة في قائمة مقالات ذات صلة في نهاية هذه المقالة.

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 728 * 782.
ومعلومات الذباب

حقائق موجزة

ومعلومات الذباب

الأسماء:الذكر: لا اسم له، الأنثى: لا اسم لها، الصغيرة: اليرقة القطعاء، المجموعة: سرْب
عدد المواليد:يختلف من نوع لآخر وبمعدل 1 – 250 في كل مرة، بينما قد يصل عدد المواليد حتى 1,000 في السنة.
فترة الحياة:بمعدل 20 يومًا خلال فصل الصيف لذبابة المنزل.
التوزيع:في جميع أنحاء العالم.
التصنيف العلمي:يتبع الذباب طائفة الحشرات ويكون ما يعرف برتبة ثنائية الأجنحة.

جسم الذبابة
يتكـون جســم الذبابة من ثــــلاثة أجـــزاء أساسية هي: 1- الرأس 2- الصدر 3- البطن. ويتكون جدار الجسم من ثلاث طبقات، وهو مغطىً بشعر ناعم.
ولكثير من أنواع الذباب أجسام سوداء أو بنيّة أو رمادية أو صفراء. ولبعض الأنواع مثل الذباب الجنديّ والذباب
الرفراف علامات فاقعة برتقالية أو بيضاء أو صفراء. ولبعض الأنواع مثل الذباب الأزرق والذباب الأخضر لمعان أزرق وأخضر.
وقد تكون ذات لمعان برونزي أو نحاسي أو ذهبي.

عينا النعرة

تحوِّل الضوء إلى طيف من الألوان. الرأس.
للذبابة زوج من العيون الكبيرة التي تغطي معظم الرأس. وعيون ذكور بعض الأنواع من الذباب كبيرة لدرجة أنها تكاد تلامس بعضها،
بينما تكون عيون الإناث متباعدة. وللذبابة كبقية معظم أنواع الحشرات الأخرى عيون مركبة
، مكونة من آلاف العدسات السداسية. وتوجد في عيون ذبابة المنزل نحو 4,000 عدسة، تعمل كلّ عدسة مــنها بشكل منفصل،
بحيث لا توجد عدستان في نفس الاتجاه. ويبدو أنه يتم تقسيم الجسم الذي تشاهده الذبابة إلى أجزاء صغيرة. وليس للذبابة
نظـر حاد ولكنها سريعة الملاحظة لأية حركة.
وللذبابة قرنا استشعار للمساعدة في التحذير من المخاطر، وفي العثور على الغذاء. ويوجد قرنا الاستشعار بجانب الرأس بين العينين.
ويتباين قرنا الاستشعار في الحجم والشكل تباينًا كبيرًا بين الأنواع المختلفة للذباب، وحتى بين الذكور والإناث لنفس النوع.
فقرونُ الاستشعار في الذبابة المنزلية قصيرة وعريضة بينما تكون طويلة ومغطاة بشعر ناعم عند إناث البعوض، وطويلة
وريشية في الذكور. تستطيع قرون الاستشعار تحسس التغيرات في حركة الهواء التي قد تنبئ بقدوم عدو ما.
كذلك يشم الذباب عن طريق قرون الاستشعار.
وتجذب رائحة المواد الكيميائية الموجودة في اللحوم المتعفنة والقمامة الذبابة المنزلية،
كما تجذب روائح كيميائيات أخرى ذباب الخل.

يشبه فم الذبابة إلى حد ما القُمْع ؛ حيث إن الجزء العريض أقرب إلى الرأس، بينما يمتد الجزء الرفيــع إلى أسفل ويسمى الخرطوم
. وتستخدم الذبابة خرطومها كالماصّة لامتصاص غذائها الوحيد، أي السوائل. ولا يستطيع الذباب العض أو المضغ،
حيث لا يمكنه فتح فكيه. بينما يمتلك البعوض وذباب الرمل وذباب الإسطبلات وأنواع أخرى من الذباب اللاسع أجزاء فم حادة مخبأة في الخرطوم.
تقوم هذه الأنواع بغرس تلك النهايات الحادة في جلد الضحية وتقذف باللعاب لكي تمنع تجلط الدم، وبعد ذلك ترشف منه الدم.


ولا يمتلك ذباب السُروء وذباب الفاكهة والذبابة المنزلية أجزاء فم ثاقبةً. وعوضًا عن ذلك فإن لكل ذبابة
من هذه الأنواع جزءين ناعمين على طرف الخرطوم يسميان الشفاه
، حيث يستخدم الذباب هذه الأجزاء كإسفنجة تعمل على شفط السوائل وسحبها إلى داخل الخرطوم. كذلك يمكن للذبابة رشف السوائل،
وتحويل الغذاء الصلب كالسكر والنشا إلى سوائل عن طريق إضافة اللعاب إليه.

جسم الذبابة المنزلية
الصَّدر.
تلتصق عضلات الذبــابة بالجدار الداخلي للصدر، حيث تعمل هذه العضلات القوية على تحريك الأرجل والأجنحة. وللذبابة ست أرجل،
تستخدمها جميعًا عند المشي ولكنها تقف عادة على أربع فقط. وتنتهي الأرجل في معظم أنواع الذباب بمخالب تساعد
على الإمساك بالسطوح المنبسطة للجدران والأَسقف. وتمتلك الذبابة المنزلية وسائد شعرية تسمّى الأخفاف
. وتوجد على الأقدام مادة لاصقةُ ُ تساعد الحشرات في المشي على السطوح الملساء كزجاج النوافذ والمرايا.

وأجنحة الذبابة رقيقة لدرجة يمكن معها مشاهدة الأوعية بها. ولا تحمل هذه الأوعية الدم فقط إلى الأجنحة، وإنما تساعد
على تقويتها وتدعيمها أيضًا. وقد اســتبدل زوج من النتوءات الدائرية الســــميكة هما دبوسا التوازن
بالجناحين الخلفيين في الذبابة. وهما يساعدان الذبابة على الإحساس بالتوازن، ويتذبذبان بنفس معدل ضربات الأجنحة أثناء الطيران.

وتنطلق الذبابةُ مباشرةً في الهواء، عندما تضرب أجنحتها دون الحاجة إلى الجري والقفز من أجل الإقلاع. كذلك يعْملُ دبّوسا التــوازن
على حفظ توازن الحشرة أثناء الطيران في الهواء، واندفاعها بسرعة وبسهولة في أي اتجاه. ولا تنزلق الذبابة في الهواء
أو تهبط كما تفعل الفراشاتُ والعثّاتُ ومعظمُ الحشرات الطائرة الأخرى، ولكنها تستمر في تحريك أجنحتها حتى تُلامس أقدامُها شيئًا
ما للهبوط عليه. لذلك فعند الإمساك بذبابة وإبقاء أجنحتها وأرجلها طليقة فإن أجنحتها تبدأ مباشرة بالحركة،
وهذا ما يقوم به العلماء عند دراستهم لحركة الأجنحة.
البطن.
تتنفَّسُ الذبابةُ الهواء من خلال فتحات موجودة على جوانب الجسم تُعْرْف بالثغور التنفسية
، ويُوجد ثمانية أزواج منها في البطن وزوجان آخران في منطقة الصدر. وينساب الهواء خلال هذه الثغور ومن ثم
إلى الأنابيب التي تنقله إلى جميع أجزاء جسم الذبابة.
حياة الذبابة
تنقسم حياة الذبابة إلى أربعة أطوار: 1- البيضة 2- اليرقة 3- الخادرة 4- الحشرة الكاملة. ويتغير مظهر الذبابة بالكامل في كلِّ من هذه الأطوار.

انواع المبيدات

المبيد الحشري هو مبيد آفات يستخدم ضد الحشرات في جميع أطوار نموها.

لقد أحدث الإنسان تغيراً في التوازن البيئي في مناطق عديدة، باستغلالها لها واستثماره لأرضها، فعدد الحيوانات التي تعيش في المناطق انقرضت بسبب إخلال في التوازن، وأصبح يتزايد على نطاقات واسعة، وهذا السبب الأصلي في وجدود الآفات المعروفة….. ولكي يقيم توازناً جديداً، ويقاوم الحيوانات والنباتات الضارة، انصب إلى استخدام بعض المنتجات الكيماوية التي تتزايد كميتها وتزداد خطورتها يوما بعد يوم. إن ما تسببه الفطريات والبكتريا والحشرات المختلفة من أضرار في المحاصيل الزراعية، ولا يوجد مزارع إلا ويعرف حجم الخسائر التي تسببها دودة القطن، وأسراب الجراد…. وغير ذلك من الحشرات. فكر الإنسان في وسيلة للحد من مخاطر تلك الآفات على نباتات مستخدما في سبيل ذلك وسائل مختلفة، فكان يستخدم نبات العنصل للقضاء على الفئران ،كما كانت مكافحة أسراب الجراد تتم بطرق بدائية، لم تحقق المرجو منها إلا منها إلا في حالات خاصة عندما تكون أعداد تلك الأسراب محدودة. إن عملية مكافحة الآفات الزراعية باستخدام أنواع من المبيدات الكيماوية ،كما كانت تستخدم بعض مشتقات النباتات الطبيعية، ومن المبيدات الكيميائية التي استخدمت مخلوط بوردو الذي يتركب من كبريتات النحاس والكلس الحي والماء، ومستحضرات تتضمن الزئبق والرصاص والكبريت ،ومثل هذه المبيدات تتصق بترسباتها الخاملة التي يمكن لها ان تتراكم في التربة ملوثة إياها لتغسل فيما بعد إما بالأمطار الهاطلة أو بواسطة الري بالمياه ،محمولة إلى جدول الماء و تسربات الماء والأنهار مؤدية إلى موت الطحالب والأسماك.و مع ذلك فلم تكن تلك المواد الكيميائية غير عضوية ذات مخاطر كبيرة في تلويث التربة والماء. تعريف مبيد: هو كل مادة تقضي على الآفات الضارة بالكائن الحي.

1-مبيدات الكلورينات العضوية ،أو الهيدروكربونات الكلورينية :

 

تعليق

ومثل هذه المركبات تؤدي إلى حدوث أضرار تلويثية هامة في البيئة ،ينجم عنها تسممات لمختلف الكائنات الحية التي تتعرض لها ،ولذا توصف بأنها ملوثات سمية ،وتستمد هذه المركبات آثارها من صفاتها. من الأمثلة عليها هو البنتاكلوروفينول.

2- المبيدات الفوسفورية العضوية :

 

تعليق

وقد تطور استعمالها في نقل الخمسينات من القرن العشرين ،و هي تستعمل الآن بكميات أكبر منالكلورينات العضوية رغم أنه أشد سمية، ذلك ان المركبات الفوسفورة العضوية غير مستقرة ،لذا فناه لا تستمر طويلاً في البيئة، كما أنها تتفكك حيويا بسرعة في التربة ،و هي مبيدات قاتلة بسرعة للحشرات، وذات تأثير فعال على الجملة العصبية.

مبيدحشري== أنواع المبيدات الحشرية شائعة الاستعمال ==

1-عضوية طبيعية :-

  • نيوكوتين
  • روتنويد
  • بيرثيروم

2-عضويات تركيبية:-

  • الدرين
  • D.D.T

أ- الكلورينات العضوية:-

  • كلوردان
  • ليندان

ب-الفورسفوريات العضوية :-

  • مالاثيون
  • مينازون

المصدر

wikipedia

التنظيف و نقل

النظافة أو العادة الصحية وسماها الإغريق فن الصحة (باليونانية: ὑγιεινός) هي مجموعة من الممارسات المترافقة مع حفظ الصحة والمعيشة الصحية. النظافة هي مفهوم متصل بالطب، فضلا عن ممارسات العناية الشخصية والمهنية المتصلة بمعظم نواحي الحياة، وإن كانت على الأغلب مرتبطة بالنظافة والمعايير الوقائية. وفي المجال الطبي، تستخدم الممارسات الصحية لتقليل الإصابة وانتشار الأمراض. وتستخدم كلمة النظافة في عبارات متعددة مثل تنظيف الجسم، والنظافة المنزلية، ونظافة الأسنان، والنظافة المهنية، بما يتعلق في مجالات الصحة العامة. وممارسات النظافة الصحية تختلف اختلافا كبيرا، وما يعتبر مقبولا في إحدى الثقافات قد لا يكون مقبولا في ثقافات أخرى.

ت

نظيف طريق سريع في الكويت

نظافة طبية[عدل]

النظافة الطبية تخص ممارسات الحفاظ على الصحة المتعلقة بالطب، والرعاية الطبية التي تمنع أو تحد من انتشار الأمراض.

وتشكل ممارسات النظافة الطبية:

العزل أو الحجر الصحي للأشخاص المعدين أو المواد لمنع انتشار العدوى.
تعقيم الأدوات المستخدمة في العمليات الجراحية.
استخدام ملابس واقية مثل قناع الجراحة، ورداء المستشفى، وغطاء الرأس، وواقي العينين، وقفازات طبية.
ربط الإصابات وتضميدها على الوجه الصحيح.
تصرف آمن للمخلفات الخطرة.
تطهير المواد التي يمكن إعادة استخدامها. (مثل البياضات، والوسائد، والزي الرسمي)
غسل اليدين جيدا وخصوصا في غرفة العمليات، وفي جميع الأماكن التي يمكن أن ينتقل فيها المرض[1]

.

النظافه 

نقل الأثاث (نقل و تسليك) – نقل محتويات المنزل إلي منزل آخر: هو عبارة عن نشاط تجاري بدأ في  منذ أكثر من خمسون عام وذلك لإحتياج السكان المحليين له حيث كان في هذه الأيام كثرة تنقل السكان من منزل إلي منزل آخر ، وكثرة التنقلات هذه راجعة إلي أسباب عديدة منها للعمل بها لقلة توافر الأعمال في الصعيد وذلك يرجع إلي تغير نشاطات البلد التجارية والتحول من النشاط الزراعي إلي النشاط الصناعي وثورة الدولة الصناعية والذي أتاح للكثير من الفلاحين والمزارعين أن يسافروا إلي القاهرة للعمل في مصانع الإنتاج. من ناحية أخرى وكعادات المصريون المتمثلة في جهاز العروسة ونقله إلي بيت الزوجية فكان هذا من أكبر الأسباب التي أدت إلي وجود مهنة نقل الأثاث والموبيليا.

التوسع والأنتشار[عدل]

بدأت هذه المهنة في التوسع والأنتشار في الدول العربية ودول الخليج لكثرة المهاجرين إليها بغرض العمل وكسب الرزق والذي أدي إلي التنقلات السكنية الكثيرة وتلبية للإحتياجات لمثل هذه الطلبات قامات مؤسسات السعوديه وشركات بالتخصص في هذا المجال.

كيفية النقل[عدل]

تقوم شركات نقل الأثاث بخدمات عديدة لإتمام هذه العملية والتي أصبحت متخصصه فيها لصعوبه تنفيذها بالنسبة للأشخاص الطبيعيين الغير مدربين في هذا المجال والذي أدي إلي تكوين فريق عمل بكل شركة ليقوموا بتنفيذ مهمه نقل الأثاث بسهولة ونجاح عن طريق الخطوات التالية:

فك الأثاث والاجهزة الكهربائية ذات الأحجام الكبيرة والتي يصعب نقلها كوحدة واحدة.
تنظيف الأثاث ( موبيليا وأدوات وأجهزة ) من الأتربه للمحافظة عليه من التلف.
تغليف الأثاث بخامات التغليف المخصصه لذلك من فوم أو بلاستيك أو ورق مقوي.
ونش مخصص لتنزيل الأثاث ذات الأحجام الكبيرة من الأدوار العالية والذي يصعب نقله من داخل المنازل عبر السلالم.
النقل عن طريق سيارات النقل المتخصصة لنقل الأثاث ذات الصندوق الخلفي الكبير المغلف من الداخل للحفاظ علي الأثاث من التجريح أو التكسير.
إعادة الرفع مرة أخرى بالونش المخصص لذلك.
إزالة التغليف من الأثاث.
إعادة تركيبه مرة أخرى.
وضع الأثاث في المكان الصحيح بالمنزل الآخر الذي تمت عملية النقل إليه.
المصدر

الحشرات

الحشرات أول الحيوانات التي ظهرت فوق سطح الأرض منذ حوالي 435 مليون سنة وهي بهذا تعتبر أولى الحيوانات الطائرة فقد ظهرت قبل الزواحف المجنحةبحوالي 204 مليون سنة. إن علاقة الحشرات بالمجموعات الأخرى من الحيوانات تبقى غير واضحة، وقد كانت تصنّف عادة بأنها من أقارب الديدان الألفيةوالمئوية، إلا أن بعض الأدلة أظهرت مؤخرا أنها أقرب إلى القشريات من طائفة كثيرات الأرجل (أم أربع وأربعين وأقربائها) حيث تتشارك معها في سلف مشترك، وبذلك يمكن القول أنه وفقا لهذه النظرية فإن الحشرات بالإضافة للأنواع المختلفة من القشريات تشكل فرعا حيويّا.[10]

يُخطئ كثير من العامّة إجمالا حيث يعتقدون أن بعض أنواع المفصليات الأخرى من شاكلة الديدان المئوية، الديدان الألفية، العناكب، والعقارب هي من الحشرات بما أن شكل جسدها الخارجي متشابه، فجميعها تمتلك هيكلاً خارجياً ملتحماً ببعضه (وكذلك الحال بالنسبة للأنواع الأخرى من المفصليات)، إلا أنه عند فحصها عن قرب تظهر علامات الاختلاف الواضحة وأبرزها أن هذه الأنواع لا تمتلك ستّ أرجل كما الحشرات البالغة.[11] إن تاريخ سلالات المفصليات لا يزال حتى اليوم موضوع جدل ونقاش بين العلماء. وفي عام 2008 قام الباحثون في جامعة توفتس الواقعة قرب بوسطن بالولايات المتحدة، قاموا بكشف النقاب عمّا يعتقدون أنه أقدم أحفور لحشرة طائرة في العالم، وهي عينة تبلغ من العمر 300 مليون سنة، أي تعود للعصر الكربوني.[12]

أدّى التطور إلى ظهور أشكال مختلفة من قرون الاستشعار عند أنواع متعددة من الحشرات.

إن أقدم المستحثات الواضح أنها تعود لحشرة تمّ العثور عليها في ترسبات تعود للعصر الديفوني، وقد بلغ عمر هذا الأحفور 396 مليون سنة وقد أطلق عليه اسم “حجر صوّان رايني”[13] تيمنا بقرية رايني الاسكتلندية التي عثر عليه بالقرب منها؛ وتُعرف الحشرة التي وجدت به بالاسم اللاتيني “Rhyniognatha hirsti”. وكان هذا النوع من الحشرات يمتلك فكا سفليا ذا قسمين، وهي ظاهرة تظهر عند الحشرات المجنحة مما يفترض بأن الأجنحة عند الحشرات كانت قد تطورت وظهرت في تلك الفترة، وهذا يعني أن الحشرات المجنحة ظهرت قبل ذلك بفترة على الأرجح، أي في العصر السيلوري.[1]

إن أصل تطوّر مقدرة الطيران عند الحشرات لا تزال غامضة، بما أن أقدم الحشرات المجنحة المعروفة حاليا يظهر بأنها كانت طيّارة ماهرة؛ مما يعني أن الطيران تطوّر قبل ذلك بفترة طويلة. كانت بعض فصائل الحشرات المنقرضة تمتلك زوجا إضافيا من الجنيحات المتصلة بالقسم الأول من الصدر، مما كان يجعل عدد أزواج أجنحتها ثلاثة، وحتى اليوم ليس هناك من دليل يدعم القول بأن الحشرات كانت مجموعة ناجحة من الحيوانات قبل أن تتطوّر وتظهر أجنحتها.[14]

كانت رتب الحشرات المختلفة في أواخر العصر الكربوني والعصر البرمي تضم العديد من الرتب التي لا تزال حيّة اليوم بالإضافة للعديد من الأشكال البائدة، وخلال هذه الفترة كان لبعض الأشكال الشبيهة باليعسوب باع جناحين يصل لما بين 55 و 70 سنتيمترا (22 – 28 بوصة) مما يجعلها أكبر من أي فصيلة حشرات اليوم. يُفترض أن هذه الضخامة في الحجم تُعزى إلى نسبةالأكسجين المرتفعة في الجو التي سمحت بزيادة فعالية التنفس مقارنة باليوم؛ ويُعتقد أن عدم وجود أنواع أخرى من اللافقاريات الطائرة كان سببا آخر سمح لهذه الحشرات بالنمو والازدهار.

تطوّرت معظم رتب الحشرات الحاليّة خلال العصر البرمي الذي بدأ منذ حوالي 270 مليون عام، وقد انقرضت كثيرٌ من المجموعات الأولى من الحشرات خلالحدث الانقراض في العصرين البرمي – الثلاثي، وهو أضخم انقراض جماعي حدث بتاريخ الأرض، منذ حوالي 252 مليون سنة.[15]

وقد ظهرت رتبة غشائيات الأجنحة، الناجحة بشكل ملحوظ، خلال العصر الطباشيري ولكنها تنوّعت بهذا الشكل منذ فترة قصيرة نسبيا بالنسبة لعمر الأرض، خلال حقبة السينوزوي. وقد تطور عدد آخر من مجموعات الحشرات الناجحة بالتزامن مع تطور النباتات المزهرة، وتعتبر هذه صورة واضحة عن التطور المتشارك أي عندما يتطوّر مخلوق حي بعد أن يتطوّر مخلوق آخر يعتمد عليه في بقائه.[16]

تطوّرت كثير من أجناس الحشرات الحاليّة خلال حقبة السينوزوي، وكثيرا ما يُعثر على فصائل من هذه الفترة محفوظة بشكل جيّد في عينات متحجرة من مكافحه الحشرات ويبلغ من مدى جودة هذه العينات أنه يمكن مقارنتها مع الفصائل الحالية. وتسمّى دراسة الحشرات المتحجرة “علم الحشرات القديمة” (بالإنكليزية: paleoentomology).

التطور المتشارك[عدل]

كانت الحشرات من أوائل العواشب الأرضيّة التي اقتاتت على النبات، وقد لعبت بهذا دورا في النشوء النوعي لبعض الفصائل.[16] فقد طوّرت النباتات بعض وسائل الدفاع الكيميائية لتحمي نفسها من الحشرات، وبدورها قامت الحشرات بتطوير آليات معينة كي لا تتأثر بسموم النبات، فالكثير من الحشرات يستخدم هذه السموم ليحمي نفسه من مفترسيه، ومثل هذه الحشرات يعلن عن سميّته بواسطة ألوان تحذيرية،[16] كما ولجأت بعض الحشرات إلى النباتات لتحمي نفسها بطريقة مختلفة حيث تطوّرت لتشبه أوراق الزهور أو الأشجار أو حتى الأغصان كي تحمي نفسها من الضواري، ويُعرف هذا الأسلوب باسم “أسلوب التقليد” أو “التشبّه”. أدّت هذه العلاقة بين النباتات والحشرات إلى تطوّر فصائل متعددة ومعقدة بشكل متشارك. وتعتبر بعض العلاقات بين النبات والحشرات مفيدة لكلا الطرفين (مثل التلقيح حيث تُلقّح النبتة وتأخذ الحشرة كفايتها من الغذاء)، وقد أدى التطور المتشارك إلى ظهور بعض التكافلات التبادلية الخاصة جدّا في هكذا علاقة.

التصنيف العلمي[عدل]

كان التصنيف العلمي الأساسي يعتبر بأن قسم سداسيات الأرجل يتألف من أربع مجموعات رئيسيّة هي: الحشرات، قفازة الذيل، السمك الفضي ذي الشوكتين، ومخروطية الرأس، حيث كانت المجموعات الثلاثة الأخيرة تُصنف على أنها تنتمي لمجموعة “داخلية الفك” (باللاتينية: Entognatha) نظرا لأن أجزاء فمها داخليّة. وقد تغيّر هذا التصنيف بشكل كبير خصوصا بعد تقدّم طرق دراسة تطوّر الحيوانات حيث أصبح بالإمكان تحديد أسلافها بشكل أكثر دقة، بالإضافة لتطور الدراسات في علم الوراثة. وقد ظهرت إحدى النظريات مؤخرا التي تفترض أن سداسيات الأرجل متعددة الأعراق، حيث يظهر أن مجموعة داخلية الفك تمتلك مسارا تطوريّا مختلفا عن ذاك الخاص بالحشرات.[17]

يمكن تقسيم قسم خارجيات الأجنحة التطور (باللاتينية: exopterygote) من حديثة الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) إلى مفصليات الأجنحة (باللاتينية: Orthopteroida) تلسيك مجارى (باللاتينية Hemipteroida)، كما يمكن أن تُسمّى خارجيات الأجنحة العليا وخارجيات الأجنحة الدنيا. يوجد حوالي 5,000 نوع ضمن رتبة الرعاشات (باللاتينية: Odonata)، و2,000 نوع من السراعيف، و 20,000 نوع من الجنادب وأقربائها، 170,000 من الفراشات والعث و 120,000 من الذباب و 82,000 من البق حقيقي و 360,000 نوع من الخنافس، و 110,000 من النحل والنمل.

وبما أن معظم التصنيفات العلمية القديمة للشعب المختلفة قد ظهرت الآن بانها متعددة العرق في الواقع، فإنه من الأفضل عند تصنيف الحشرات تجنب استعمال كلمات مثل: طائفة، فوق رتبة، وتحت رتبة، والتركيز على الصفوف عوضا عن ذلك. تمثل القائمة التالية أفضل التجميعات العلميّة للحشرات التي تم الاتفاق عليها.[18]

علامة † تفيد بأن هذه الشعبة منقرضة.

ذبابة زجاجية خضراء.

الشُعيبة: اللاجناحيات Apterygota

الرتب

تحت صف: الجناحيات Pterygota

الرتب

ذبابة مايو أو ذبابة أيار.

يعسوب أبو مقص الأزرق.

  • الرعاشات Odonata (اليعسوب أو السرمان أو الرعاش، وذباب الآنسة أو اليعسوب النحيل)
الرتب
متعددات جديدات الأجنحة Polyneopter
أورثوبتيرويديا Orthopteroidea
ديكتيوبتيرا Dictyoptera

سرعوف صيني.

شبه جديدات الأجنحة Paraneoptera
الرتب

زنبور السترة الصفراء أو الزنبور الألماني.

عصبيات الأجنحة Neuropteroidea
ميكوبتيرويديا Mecopteroidea

ذبابة حوّأمة على ثمار عنب بري.

أمفيسمينوبتيرا Amphiesmenoptera

يمكن تقسيم الحشرات إلى مجموعتين كان كل منهما في الماضي يعتبر أنه تحت طائفة، وهاتان المجموعتان هما: اللاجناحيات (باللاتينية: Apterygota) والجناحيات (باللاتينية: Pterygota). تتألف مجموعة اللاجناحيات من رتبتين بدائيتين هما هلبيّة الذيل (باللاتينية: Archaeognatha) والسمك الفضي (باللاتينية: Thysanura). تشكّل هلبيّة الذيل مجموعة “أحادية اللقمة” (نتوء خارجي من المفصل)، بينما تعتبر الأسماك الفضية والحشرات المجنحة “ثنائية اللقمة”. إلا أن اعتبار السمك الفضي من المجموعة الثانية ليس سوى مجرّد افتراض، إذ أن هناك مجموعة أخرى تعتبر مجموعة “شقيقة” للأسماك الفضيّة وتنتمي لثنائية اللقمة، مما يُفيد بأن السمك الفضي المماثل لهذه المجموعة قد يشاركها هذه الصفات، وتسمّى تلك المجموعة باللاتينية: Lepidotrichidae.

تتألف مجموعة الجناحيات من رتبتين أساسيتين هما: جديدات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) وقديمات الأجنحة (باللاتينية: Paleoptera)، ويُفرّق بينهما عن طريق أن المجموعة الأولى تمتلك أغشية صلبة وجهاز عضلي يسمح بطيّ الأجنحة بشكل مسطح فوق البطن. ويمكن تقسيم جديدات الأجنحة أيضا إلى مجموعتين هما نصف استقلابية الدم (متعددات جديدات الأجنحة وشبه جديدات الأجنحة) وكاملة استقلاب الدم، وقد أُثبت أن توضيح أي علاقة رتبويّة بداخل مجموعة المتعددات جديدات الأجنحة أمر غاية في الصعوبة. وقد تمّ اقتراح دمج بعض المجموعات مع بعضها،[19] نظرا لاعتقاد بعض العلماء أنها تشكل مجموعة واحدة كما في حالة مجموعة الحشرات العصوية والسراعيف  تسربات المياه [20] حيث اقتُرح أن يدمج كل منهما مع مجموعة أخرى، كما وقد تمّ دمج بعض المجموعات فعلا بعد أن أظهرت الدراسات الجينية الحديثة مدى قربها من بعضها، وقد أدى ذلك إلى وضع تصنيف جديد لتلك المجموعة.[21]

يُحتمل بأن فوق رتبة الجناحيات خارجية التطور هي شبه عرق بالمقارنة مع فوق رتبة الجناحيات داخلية التطور، ومن المسائل المثيرة للجدل في هذه النظرية هي مسألة تصنيف ثنائيات الأجنحة ومفتولات الأجنحة في مجموعة واحدة تسمّى عرجاء الأجنحة (باللاتينية: Halteria) نظرا لأن الحشرات من هاتين المجموعتين قد تفقد أو تُسقط أحد أزواج أجنحتها في بعض الأحيان؛ إلا أن هذه النظرية لا يدعمها مجمّع علماء الحشرات بشكل كامل، [22] كما وأصبح يعتبر أن البراغيث أقرب إلى مجموعة أخرى من الحشرات من تلك التي كان يعتقد أنها قريبتها سابقا.[23] يعتبر بعض المصنفين أن الحشرات العصبيّة الأجنحة خرقاء أو “سكيرة” في حركتها. لا زال هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج للإجابة عنها خصوصا بما يتعلّق بالعلاقات الأساسية ما بين أعضاء فوق رتبة الجناحيات خارجية التطوّر وخصوصا غشائيات الأجنحة.

أنواع الحشرات[عدل]

وجد علماء الحشرات أن عدد الحشرات في الميل المربع يعادل عدد الإنسان فوق التنظيفحيث يوجد ملايين الأنواع منها، ويكتشفون سنويا من 7 إلى 10 آلاف نوع جديد. ويقدر بعض العلماء الأعداد التي لم تكتشف منها حتى الآن حوالي 10 ملايين نوع حيث يصادفون منها كل عام حشرات جديدة مدهشة. متابعة قراءة الحشرات